تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة شهر الانفس المطهرية- اليوم الحادي عشر-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة شهر الانفس المطهرية- اليوم الحادي عشر-   الخميس أبريل 04, 2013 8:04 pm


سلسلة شهر الانفس المطهرية


اليوم الحادي عشر(1)
قداسة أرواح المطهر: تحبّ الله ومحبوبة من الله

إنّها تحبّ الله

تقول القدّيسة كاترين دي جين (Catherine de Gêne)*: "إنّ كلّ نفس منذ دخولها المطهر، ترتفع إلى حالة من الكمال والاتّحاد بالله وقد تصلح مثالاً لكبار القدّيسين في عالمنا". في الواقع، هناك عدد هائل من النفوس الموعودة بالمجد، التي انتصرت على آلامها وعلى العالم وعلى الشيطان من خلال حياة بطوليّة أمضتها في الفضائل وخرجت من عالم المنفى محمّلة بالنِّعم.
إنّها تلمع كنجوم في قبّة السماء الصافية في حال تخلّى ثوبها عن أصغر الشوائب التي حملتها معها من الأرض. إنّها أرواح جميلة، مقدّسة، مائتة من أجل كلّ دنس، والنفس الأقلّ قيمة بينها أغلى من كلّ العالم المادي بعين الله. إنّها تحبّ الله القدّوس بالكامل. هذا الحبّ يجعلها تحبّ آلامها وعدالة الله التي تحجزها في المطهر. إنّه تفضّل البقاء في النار المطهّرة على أن تدخل السماء والقليل من الدنس يلطّخ ثوبها. إنّها تعجز عن شكر الله الذي أحسن إليها فأوجد لها مكانًا تتطهّر فيه من خطاياها، وتفوز هي بالبريق والجمال الذي يناسب زواجها بالله (أيّ الاتحاد به – المترجم). وهم أعظم من أيّوب في آلامهم، يردّدون: "ليتبارك اسم الربّ".
فلنرأف بهذه النفوس المقدّسة. إنّها بحاجة كبيرة إلى مساعدتنا. يومًا ما تتغيّر الأدوار فتصبح هذه النفوس حاميتنا في السماء، وسيطتنا لدى الله! وهكذا تعيد إلينا ما قدّمناه لها يوم عذاباتها.

إنّها محبوبة من الله
يقول أحد الأدباء: "إذا كان الله يحبّنا نحن، الخطأة الفقراء غير الكاملين والمعدَمين من الفضيلة والنعمة؛ فكيف بالحريّ محبّته لتلك النفوس المقدّسة في المطهر. تلك النفوس التي غدت ملكه وحده والتي يرى فيها بريق جمال الذين اختارهم.
إنّه يحبّها بلا نهاية. إنّها زوجاته (التي يتّحد بها)، أبناؤه الأحبّاء، ورثة مجده الذين يمجّدونه إلى الأبد في السماء. إنّها الحجارة التي لبناء أورشليم السماويّة، والتي صقلها البنّاء السماوي وجعلها برّاقة قبل إدخالها المكان المقرّر لها في السماء إلى الأبد. إنّه يحبّها برفق ويتأمّلها بحبّ.
فهو يرغب، بحرارة، الاتحاد بها. إنّ قلبه الأبويّ يتألّم لرؤيتها في منفاها (المطهر) ولكن عدالته وطيبته يمسكانها في أسرها إلى حين تسديد دينها كاملاً.
كم سيكون فرح الآب الرحوم والعطوف عظيمًا إذا وجد صديقًا وسيطًا يقف بين العقاب والخطيئة فيجرّد العقاب من قساوته ويصالح النفس الخاطئة مع الله! لألف سبب وسبب يجب أن نحبّ هذه الأنفس المباركة فنطلب لها الرحمة الواسعة. إنّها جدية بعطفنا!
عندما نقدّم حسنة إلى فقير لا نعرف إن كان يستحقّها أو أنّه خاطئ أو ناكر للجميل. أمّا عملنا على هذه الأرض فيقاس بالأخطاء. الأرض التي نقف عليها أمينة جدًّا لأعمالنا: فكلّ بذرة نزرعها فيها تحصد السماء منها ثمرة فتعود علينا بالبركة.
مثال
القدّيسة جيرترود، وهي في حالة انتقال روحيّ، رأت روح إحدى الراهبات التي عاشت حياة الفضيلة والتقوى، واقفة في حضرة سيّدنا يسوع المسيح. كانت عليها علامات المحبّة ولكنّها لا تجرؤ على رفع نظرها إلى وجه المخلّص البهيّ. فكانت عيناها منخفضتين في وضعيّة من ارتكب جريمة. كانت تصرّفاتها توحي بأنّها ترغب بالابتعاد عن يسوع المسيح المعلّم الإلهيّ.
تفاجأت القدّيسة جيرترود من تصرّفاتها الغريبة ممّا أثار دهشتها ورغبتها في معرفة السبب. فقالت: يا ربّ المحبّة لماذا لا تستقبل هذه الروح بقربك؟ عند هذه الكلمات رأت السيّد المسيح فاتحًا يديه بحبّ وكأنّه يريد أن يجذب هذه النفس إليه؛ ولكن هذه الأخيرة ابتعدت بخجل. فزادت دهشة القدّيسة جيرترود، فسألت روح الراهبة لماذا ترفض حضن هذا الزوج الحنون. فأجابت الروح: لأنّني لم أطهّر كفاية من دنس خطاياي. وإذا الله وهبني دخول السماء مرّة، وأنا في الحالة التي أنا فيها، أشعر أنّني غير مؤهّلة ذلك، مهما ظهرت برّاقة أمام عينيه. فأنا أعرف، وبهذه الحالة، أنّني لن أكون الزوجة المؤهّلة لمخلّصي".
هكذا هي الأنفس المقدّسة تطيل زمن عذاباتها بطيبة قلب وخضوع كامل. لقد تغيّرت في الله تغيّرًا عظيمًا حتّى باتت لا تنقص من عذاباتها النذر القليل، لكي تصبح برّاقة كاملة الطهارة.
إنّها تقبلها بفرح عظيم كلّما اقتربت من نهاية كفّارتها. إنّها أنفس جديرة بحبّنا واحترامنا ورحمتنا.
لنصلِّ:
يا ربّ، يا غافر خطايا الخطأة، يا راغب السلام لكلّ البشر؛ أنظر بعين رأفتك إلى الأنفس المطهريّة. إنّها زوجاتك المتّحدة بك، إنهم أبناؤك المختارون. لقد أحبّتك حبًّا عظيمًا وخدمتك بشجاعة كبيرة.
أظهر لهم وجهك القدّوس. يا يسوع كن عونًا لهم! أدعُ أبناءك وأخوتنا إلى ملكوتك والنور الذي لا ينطفئ، ينيرهم! ليرقدوا بسلام!
ثم اتلوا كل يوم بيت من المسبحة- الطلبة من أجل الموتى المؤمنين- نؤمن بإله واحد...- صلاة السلام لسلطانة السماء والأرض- الصلاة من أجل الانفس المطهرية- صلاة من الأعماق،وكمايلي .

* طلبات من أجل الموتى المؤمنين

يارب إرحمنـا
يايسوع المسيح إرحمنا
يارب إرحمنا
يايسوع المسيح أنصت إلينا
يايسوع المسيح إستجب لنا
ايها الآب السماوي الله إرحم الموتى المؤمنين
ايها الأبن فادي العالم، الله إرحم الموتى المؤمنين
أيها الروح القدس، الله إرحم الموتى المؤمنين
أيها الثالوث القدوس، الله إرحم الموتى المؤمنين
ياأم الله القديسة مريم صلِِي لأجل الموتى المؤمنين
أيها الملاك ميخائيل صلِ لأجلهم
ياملاكي الحارس وملاك الموتى المؤمنين صلوا لأجلهم
ياجوقة الأرواح المقدسة صلوا لأجلهم
ياماريوسف وما يوحنا المعمذان صلوا لأجلهم
أنتم أيها البطاركة والانبياء المرسلون صلوا لأجلهم
يامار بطرس ومار بولس صلوا لأجلهم
يارسل المسيح وكتبة الأناجيل صلوا لأجلهم
ايها القديسان إسطيفان ولوران صلوا لأجلهم
أيها الشهداء القديسون صلوا لأجلهم
ياقديس غريغوريوس وياقديس أوغسطين صلوا لأجلهم
ياأباء الكنيسة القديسون صلوا لأجلهم
ايتها القديسة حنـّة والقديسة مريم المجدلية صلوا لأجلهم
ياقديسة كاترين وقديسة أورسولا ورفاقها صلوا لأجلهم
أيتها العذارى والأرامل القديسات صلوا لأجلهم
ياجميع من قدسهم الله صلوا لأجلهم
كُن عوناً لهم يارب
أغفر لهم يارب
يارب كُن عوناً لهم واستجب لنا
باسم اسمك الحبيب يايسوع أرحم الموتى المؤمنين
برحمتك العظيمة أرحم الموتى المؤمنين
بألامك المُرة وجروحانك المُقدسة أرحم الموتى المؤمنين
بدمك الثمين وبموتك الفادي أرحم الموتى المؤمنين
نحن الخطأة المساكين أستجب لنا يارب
إقبل عطاء رحمتك للموتى المؤمنين
إقبل من أجلهم لين قساوة عدالتك
إعفهم من عذاباتك جزاء خطاياهم
إقبلهم في دار السلام والراحة الابدية
إقبل وديعتهم في ميراثك الأبويّ
إسمح له بمشاهدة جمالك الإلهي
أروهم يارب من عظيم محبتكَ
إقبل إتمام رغبتهم في الراحة الابدية
أعطهم الراحة يارب وخصوصاً أنفس اهلنا واصدقائنا والمحسنين إلينا
هّب رحمتك للأنفس المنسية التي لايصلي أحدُ لأجلها
فلتكُن الذبيحة الإلهية والمناولة المقدسة غذاء مفيداً لهم.


ياحمل الله الحامل خطايا العالم أغفر لهم
ياحمل الله الحامل خطايا العالم إستجب لهم
ياحمل الله الحامل خطايا العالم أعطهم الراحه الابدية

*بعدها يُتلى قانون الايمان ....

*صلاة السلام لسلطانة السماء والارض.
السلام عليك، أيتها الملكة أم الرحمة والرافة،
السلام عليك ياحياتنا ولذتنا ورجانا،
إليك نصرخ نحن المنفين أولاد حواء،
ونتنهد نحوك نائحين وباكين في هذا الوادي وادي الدموع،
فأصغي الينا ياشفيعتنا،
وأنعطفي بنظرك الرؤوف نحونا،
وأرينا بعد هذا المنفى يسوع ثمرة بطنكِ المُباركة،
ياشفوقة ، يارؤوفة ، يامريم البتول الحلوة اللذيذة ،
آميـــــــــن .

* صلاة من أجل الانفس المطهرية

أيها الرب يسوع إرأف بتلك الانفس الاسيرة في المطهر. يامن قبلتَ من أجل خلاصها، أن تأخذ لنفسك طبيعتنا البشرية وتـُعاني الموت الأليم. إرحم زفراتهم المُحرقة لمشاهدتك . إرحم دموع ندمهم العظيم ، وبفضيلة آلامك إغفر لهم آلامهم اتي إلتصقت بهم بسبب خطاياهم.
يايسوع الطيب القلب إغسل بدمك الطاهر هذه الانفس الحبيبة فيختصر زمن كفارتهم فتتمكن قريباً من السكن إلى جانبك في السعادة الأبدية أمين.

*صلاة من الأعماق

أضع رجائي في الرب يسوع , وأنا أثق بكلمتهُ . من الاعماق أناشدك يارب. يارب أنصت إلى ندائيّ ! فلتكن أذنك صاغية إلى صلاتي. إذا نظرت إلى الخطايا يارب . ياربّ من يصمد أمامك ؟ ولكن إلى جانبك الرحمة تقوم. أخافك ياربّ وأنت رجائي. نفسي تنتظر الربّ وأنا اثق بكلمته. نفسي تنتظر الربّ بثقة كما ينتظر الساهر الفجر. بما أنا النِعمَة إلى جانب الربّ وغزارة الفداء ، هو يفدي إسرائيل من كّل خطاياهُ. المجد للآب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

_________
(1) هذه السلسلة من كتاب شهر مع اصدقاء الانفس المطهرية، ويمكن االمباشرة على صلاة شهر الانفس المطهريه حال استلام الصلاة وليس فقط في شهر تشرين الثاني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة شهر الانفس المطهرية- اليوم الحادي عشر-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: