تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة الله السريه ق2 فص 20- مريم اثناء آلام يسوع في بستان الزيتون-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: مدينة الله السريه ق2 فص 20- مريم اثناء آلام يسوع في بستان الزيتون-   السبت أبريل 20, 2013 1:56 am

مدينة الله السريه
الفصـــل العشــرون
مريـــم أثنـاء آلام يســـــوع
في بستـان الزيتــون

وعند هبوط الليل خرج سيدنا يسوع المسيح من العلية الصهيونية وخرجت أيضاً أمُه القدوسة من خلوتها . وحالما إلتقيا إخترق قلبيهما بحدة سيف من الألم إلى درجة أن لا أحد يستطيع سبر غور جرح بليغ كهذا . فسجدت الأم ، التي لامثيل لحزنها بين جميع الأمهات ، أمام أفضل البنين وعبدته كإله لها . أما يسوع المحدق بها بجلال سماوي وحنان بنوي فقال لها : ياأمِي،
سأكون معك في الشدائد ، فلتتمِم إرادة أبي وخلاص البشر . فقدّمت ملكتنا العظيمة ذاتها ذبيحة بثبات نفس شهمة وطلبت البركة من إبنها . فاعطاها إياها وأراد أن ترى وهي في خلوتها ، جميع ماسيحصل له وجميع ماسيفعل حتى تستطيع أن تقتدي به وتشاركهُ في كل شيء حسبما كانت ترغب . فوضع ربُ البيت ، الذي كان حاضراً ، منزلهُ بتصرفها مع كل مافيه وذلك طيلة مدة بقائها في أورشليم ؟

وتوجّه سيدنا يسوع المسيح بصحبة الرسل الإثني عشر فقط إلى جبل الزيتون ، وعندما إبتعد قليلاً تركه سّراً يهوذا وهو مُضطرب بكليتهُ ليحمل نبـأ المناسبة السعيدة إلى رؤوساء الكهن ليقبضوا على المُعَلِم . وعَبثـاً تراءى له لوسيفورس بشكل أحد اصدقائهِ حتى يخوِله عن قصدهِ الأثيم مرة أخرى . وبكت العذراء الكلية القداسة هلاكه لكثير من الحنان حتى كانت مُستعدة للموت مكانه غذا كان ضرورياً . وكفرّت عن إثمـهِ بافعال حبّ وتمجيد لإبنها .وصَلـَت من اجل الذين يُهيؤون في تلك اللحظة القبض على حملها الإلهي وموته .

في بستان الزيتون راح سيدنا يسوع المسيح يقدِم ذاتهِ من جديد لأبيهِ إرضاء لعدلهِ وإنقاذاً للبشر . وسمح بأن يشعر بأنسانيتهُ القابلة للتالم ، باوجاع آلامهِ واوقف التعزية التي كان بأمكانه الحصول عليها بطبيعته غير القابلة للتألم ، لكي تبلغ آلامه بهذا التلاشي ، أعلى درجاتها . ولذا استطاع أن يقول لرسلهِ الثلاثة المُضطربين الذين كانوا بالقرب منه والذين شاهدوا تجليه : {إنّ نفسي حزينة حتى الموت}. ورفع لله ثلاث مرات وهو ساجد ووجهُ إلى الأرض هذه الصلاة :{ياأبتِ ! إن شئت ابعد عني هذه الكأس} . هذا الحزن الفظيع وهذا النفور العميق لم يكُن سببهُ أوجاع آلامهِ ، ولكن اعتباره أنه على الرغم من هذه الآلام سيبقى ايضاً عدد كبير من الهالكين يتألمون بالأكثر لأنهم أحتقروها . ومن هنا كانت الكأس مُرّة بإفراط وكان يطلب إبعادها عنهُ . ممتثـلاً مع ذلك للمشيئة الإلهية . ولكن كان التشبُث بالخطيئة بالرغم من هذه النِعَم الكثيرة ، يستحق العقاب الأبدي ولم يكن يستطيع المُخلص أن يمنع هذا الحكم بالهلاك العادل فرزح تحت وطأة الألم النفس المُبّرح بنزاع دام . فحضر رئيس الملائكة القديس ميخائيل بأسم الله يحمل له التعزية وإن كانت ستبقى الآمه غير مجيدة لكثير من التعساء فهي ستخدم مع ذلك بطريقة فعالة عدداً كبيراً من المُختارين وفي مقدمتهم كانت أمُه المحبوبة للغاية .

من العِلية الصهيونية حيث كانت ترى بكثير من الوضوح كل ماكان يجري في بستان الزيتون كانت تجتهد في أن تتشبه بأبنها قدر المُستطاع . وفي اللحظة نفسها عندما انسحب مع رسلهِ،
بطرس ويوحنا ويعقوب إنسحبت هي أيضاً إلى غرفة أخرى مع المريمات الثلاث اللواتي ثبتت مريم المجدلية ارفعهنّ منزلة . بينما تركت العذراء بقية النساء القديسات وأوصتهنّ بأن يسهرنّ ويُصلينّ حتى لايُدخلنّ في التجربة . ولما أصبحت وحيدة برفقة تليمذاتها الثلاث الحميمات توسلت إلى الله أن يوقف عنها جميع التعزيات التي يمكن أن تمنعها من الشعور بجسدها ونفسها مع إبنها ، وإقتداءً به ، بجميع مافي الآلام من قساوة . وطلبت أيضا أن تشعر في جسدها بجميع الجروح التي سيتلقاها السيد المسيح في آلامهِ.
فحسن لدى الثالوث الأقدس وأستجاب هذه الصلاة المُزودجة . وهكذا تحمّلت الأم الإلهية ، بقدر ما ، آلام إبنها المَعبود ، وكانت شديدة جـداً حتى كادت أن تموت مراراً لو لم يأتها عون عجائبي من الرب (1) وبمنظار آخر كانت هذه المعونة تحفظ حياتها ، لأنه مع حِبها الصادق ، لم يكن هناك من شيء مميت أكثر من أن ترى إبنها يتـألم ويموت، دون أن تتحمّل معه الآلام ذاتها.

بعد هذا العمل الأكثر من بطولي ، قالت للمريمات الثلاث اللواتي أختارتهنَ ليحضرنَ معها الآلام: إنَ نفسي حزينة لأن إبني وربّي عليه أن يتالم ويموت دون أن أستطيع أن أتحمل معه نفس العذابات . فلنصلِ حبيباتي حتى لاتقعنَ في التجربة بغتـة . ثم أنفردت قليلاً وانضمت لصلاة المُخلِص واقتربت ثلاث مرات من رفيقاتها اللواتي كُـنَ مُحاطات بغضب التنين ، ثم استرسلت بنزاع شبيه بنزاع إبنها وبكت مثلهُ على الرسل النائمين من الحزن، وعلى الخطأة الهالكين بعنادهم حتى تعرقت دمـاً. فارسل لها رئيس الملائكة القديس جبرائيل ، كما ذهب القديس ميخائيل إلى يسوع ، ليحمل لها نفس التعزيات وسط نفس الاحزان . ودوماً منهمكة بابنها اوعزت للبعض من ملائكتها بان يذهبوا إليهِ ويمسحوا بمنديل أعطتهم إياه، وجهه المُلطَـَخ بالدم . وحـبّاً بها قبل هذه المُبادرة التقوية من إهتمامها الحنون .

كم ذُعرت عندما رات فرقة من الجند والخدم واليهود والوثنيين يسيرون بإتجاه بستان الزيتون بأوامر من القاضي الروماني وبقيادة يهوذا . وبِمّا أنها علمت مُسبقاً بالإهانات التي كانوا سيفعلوها بخالقهم ، دعت ملائتكتها ورفيقاتها للتعويض عن قلة التقوى بأفعال إيمان خارجية وداخلية وافعال حي وتقوى نحو ألوهية وإنسانية إبنها . وكانت النسوة القديسات يقتدينَ بها بمضاعفة السجدات . والأرواح السماوية تردّد معها التسابيح لتمجيد الذبيحة العُظمى ذبيحة الاقنوم الإنساني والإلهي . فكانت تخففُ هكذا من عدل الله وتمنعهُ من سحق أعدائهِ الحقيرين .
وتدخلت بالأخص من أجل الجاحد يهوذا عندما خان فمهُ الدنس بقبلة مُتفٌـق عليها .
واستجابة لصلوات أمًهُ الحزينة جداً أرسل المُخلص الرحوم للرسول التعس أنواراً قوية كشفت له ليس فقط عن شناعة وقصاص إثمهِ ولكن أيضاً عن حقيقة فرح الغفران إذا تاب عنهُ .

لم يُنتِج هذا الزرع الإلهي أيّ ثمر في هذا القلب الأكثر صلابة من الماس والأشد وحشية من النمر . ألم تكن أيضا هذه حال الذين يقودهم ، عندما أعلنوا انهم كانوا يطلبون يسوع الناصري ، أجاب الربُ ببساطة : {أنـا هو !} لدى سماعهم هذه الكلمة التي تحوي الكثير من المعاني ،


أنقلبوا جميعهم على الارض مع الكلاب والأحصنة التي كانوا يقودونها والأبالسة التي كانت تحرِضهم .

فنظر إليهم المُخلِص بشفقة كنظرتهُ إلى عقاب الهالكين . فتـَرنمت العذراء الكلية القداسة
بدورها مع الملائكة بقوتهِ غير المقهورة ، والدائمة الشفقة ورَجتـهُ أن يسمح لهولاء التـُعساء
بالنهوض لأنهُ كان قررّ أن يفعل ذلك بشفاعتها. وكانوا قد بقوا على هذه الحال حوالي السبع دقائق.

هذه المُعجزة أُتبِعَتْ باخرى أكثر مدلولاً ، عندما قطع القديس بطرس بضربة من سيفهِ ، إذن خادم رئيس الكهنة الذي كان يتقدمهم ، فأعاد سيدنا يسوع المسيح الأذن إلى مكانها قائلاً لنائبهِ العتيد : أرجع السيف إلى غمدِهِ، أعني ليس بالأسلحة المميتة يجب أن تقوم وتدافع عن كنيستي التي سترأسها ولكن بالصلاة والفضيلة .

لقد كان ممكنا لهذه المُعجزة الثانية مثل الأولى أن تـُحرِك هذا الجمع الغفير من الأعداء وتردُهم عن إثمهم ولكنها لم تخفِف من غيظهم الحقود . وعندما نالوا السماح الضمني من { معلم الكون} انقضوا عليه كحيوانات مُفترسة . وبِمـّا أنّ يهوذا قد حذرهم منه لأنه كان ساحراً باستطاعته أن يفلت من أيديهم أوثقوه بسلسلة طويلة جداً ولفوها عدة دورات حول خصرهُ ورقبتهُ وبقي طرفاها مدليَين . ووضعوا أيضا أغلالاً بيديهِ وعلـّقوها بهذه السلسلة خلف ظهرهُ وزيادة للأطمئنان ، لفوا ذراعيه وجسمهِ بحبلتين مُعقدتين بعقد قوية ومُتلاحمة جـدّاً بطريقة يستطيعون الشدّ بها إلى الأمام أو إلى الوراء .

أخبرت أمَه الحزينة جـداً ، المريمات الثلاث بهذا الأنتهاك الثائر لقدسية إبنها . فذرفنَ سيلاً من الدموع وخاصة مريم المجدلية التي كان يحرك مشاعرها نحو السيد عواطف حب متأججة. وحسب رغبتها شعرت الشريكة بخلاصها بجميع الآلام المسّببة من الحبال والسلسلة كما لو كانت مُقيدة بها ، وحتى أن الدم سال من يديها. وكم تألمت بينما كانوا يقودون إبنها الإلهي ! ذهب أعداؤها من بستان الزيتون بضجيج وصراخ مُرعب وكانوا يقذفون على الحمل الوديع سمّ شتائهم الأكثر شناعة ويضيفون إليها اقسى المعاملات السيئة . وبالفعل كان البعض يجرّه بعنف بالحبال المتدلية من الأمام والآخرون بالحبال المتدلية من الخلف تارة من جهة وطوراً من أخرى وكانوا يجعلونه يسير بسرعة شديدة أو يُعيدونه إلى الوراء أو يوقفونه أو يجعلونه يقع أرضاً . وعندئذٍ يخبط برأسهِ على الارض دون أن يستطيع أن يردّ عنه بيديه الموثقتين وكان وجهه الوقور مثخناً بالجراح وقذراً. والجلادون العديمو الشفقة ينقضون عليهِ ويدوسون بارجلهم جسمة ووجههُ فيثقِلونه بالضربات والخزي كما لو كان أحطّ ّ المُجرمين.
وكان لوسيفورس هو الذي يُلهبهم بهذا الغيظ الأثيم. وكان هدوء ولطف ، ومظهر يسوع الهادي والوقور وسط هذه المعاملات السيئة يرعب لوسيفورس أكثر من أي وقت لظنه أنه قد يكون هو المسيح المنتظر الذي لايستطيع أن يتغلب عليهِ. وحتى يظفر من صبره في حال أنه لم يكن ألا إنساناً، قررّ أن يمارس ضدّه عنفاً أكبر . ولكن العذراء الكلية القداسة التي كانت من خلوتها تتابع هذا المشهد المؤلم عرفت قصده الجهنمي ومنعته من الاقتراب من شخص إبنها الإلهي. وفي البرهة نفسها فَقَدَ جميع قواهُ ؛ ومع ذلك فقد سُمِحَ له فقط أن يُحَرِض أتباعه اليهود الذين يريدون الموت للفادي.وكما كان لوسيفورس مع اعداء يسوع لم يكن أقل نشاطاً مع اصدقائه الرسل الاحياء. بينما كانوا يوثقون سيدنا يسوع ، كا ن هو يجعل إيمانهم يضطرب ويشل شجاعتهم ويجعلهم يقررّون الفرار، هم الذين كانوا يؤكدون أنهم يفضِلون الموت على تركهِ. ولكن كم من عذاب كان يملأ قلوبهم . كانوا يوبِخون أنفسهم على جُبنهم وعدم أمانتهم وعدم عرفانهم للجميل. وكانوا يشعرون أن قوة تدفعهم للعودة بكل شجاعة إلى جانب معلمهم ويُعزّون بزيارة أمَه الوقور . ولكن بالوقت نفسه كان لوسيفورس ينفخ الشك والرعب في نفوسهم ، لدرجة أنهم لم يعودوا يشعرون بالإطمئنان في أي مكان.
غير أن القديس بطرس والقديس يوحنا قد قاوما هذه التجارب أكثر من الآخرين وكانوا يتبعون الأسير الإلهي ولكن بحذر . وكانت العذراء الكلية القداسة تـُشغل بالهم أيضاً وكانون يؤدُون ، وبالاخص الأنجيلي ، مشاهدتها لتلطيف آلامها بعض الشيء . بينما هي كانت ترى بوضوح إستعدادات وأفعال جميع الرسل . وعوض أن تغتاظ من ضعفهم كانت تـُصلِي من أجلهم بشفقة كلية الحنان . وكانت تقول : أيتها النعاج البريئة ، لماذا تتركون راعيكم المحبوب ؟ وأنت َ يا حبِـِي الكُلي اللطف وسيدي الصبور ! إرأف بهذا القطيع الصغير الذي بددّهُ غيظ الحية .
وبسببها حصل الرسل على مغفرة خطيئتهم التي كـَفرُوا عنها بعنئذٍ بمجد. وكانت الكنيسة مُركزّة ً في قلبها كما في تابوت لايفسُد . وكانت ترفع بتواتر لألوهية وإنسانية إبنها أسمى افعال الإيمان واالرجاء والمحبة والعبادة ؛ وكانت تعبدهُ بركعات وسجدات مُتتالية وتمجدهُ بتسابيح رائعةً . فجميع قواها كانت كآلة مـُتناغمة تـرنُ تحت يد العَلـيّ القديرة دون أن تعكِر تناسقها تنهدات ألمـها .


إرشادات العذراء الكُلية القَـَداسة

ياإبنتي ! إنكِ ستحكمين بهلاككِ إن لم تتأملي دون إنقطاع بآلام يسوع المصلوب ، هو القائل أنا الطريق . ألا يتوجب عليك أن تسيري بهذا الطريق الخلاصي ، وتمرين بالإهانات والأحزان وصلب المخلص ؟ كم تكون إعتقادات البشر خادعة الذي يودُون أن يملكوا معه دون أن يتألموا معه! من لايريد الاقتداء بأبيهِ لايكون إبنهُ حقاً ؛ ومن لايسير بمقتضى تعاليمه لن يكون تلميذاً صالحاً ، ولا أعتبر من عِداد أتقيائي الذين لايرأفون ولايشاركون بآلام إبني وآلامي . إنّ إهتمامنا المُحب بهم يُوجب علينا أقلـّه أن نرسل لهم المتاعب حتى إذا ماتقبّلوها . ولو بصبر يسيرون نحو راحتهم الأبدية التي يتوقعون إليها . إنه بسلوك درب الصليب نصل إلى الحبِ والمواهب وإمتلاك الله . لا شيء سوى صعوده وجلوسه عن يمين ابيه لم يكن أعذب على قلب أبني أكثر من الآلام والموت من أجله ومن أجل البشر .

وبسبب جهلهم هذا التعليم سقط الرسل بالتجربة التي نبـّههم إبني عليها من قبل . إنّ سقطة يهوذا التي سبقت سقطتهم كانت أيضاً مؤسفة بالأكثر . ومن أجل ذلك فاق عقابهُ أوجاع الكثير من الشياطين لأنهُ عبث بالنِعًم التي لن تعطِ لهم . وهكذا سينال أكبر عقاب ، المسيحيون الذين لم يفيدوا من { الفداء} .
إن إستحقاقات ولدي التي لا أفتأ أقدِامها لأبيهِ يمكنها وحدها أن تهدِىء . غضبه العادل وتمنعه من محق العالم الأثيم وضربهُ دون شفقة . إنّ أولاد الكنيسة غير مستحقين لها ، لأنهم كانوا يعرفون واجبهم ولم يتمُموه ويعلمون بآلام المُخلِص وآلامي ويظلـُون عديمي قساة نحونا ونحو انفسهم .



ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1)تجدر الإشاره هنا بأنّ المكرمة ماري داغريدا كانت تعيد في كل مرحلة من الآلام نفس ماورد هنا . ولكننا في هذا
المُلخصّ لم نعـد قوله دائما . سيتذكرهُ القارىء بقدر ما يجب.
ه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة الله السريه ق2 فص 20- مريم اثناء آلام يسوع في بستان الزيتون-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: