تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة شهر الانفس المطهرية- اليوم الحادي والعشرون-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة شهر الانفس المطهرية- اليوم الحادي والعشرون-   السبت مايو 04, 2013 8:17 am

سلسلة شهر الانفس المطهرية


اليوم الحادي والعشرون(1)

المحبّة بالجسد والروح تعزّي الأنفس المطهريّة

المحبّة بالجسد

المحبّة هي من الفضائل الأساسيّة التي يقدّمها لنا الإنجيل. فهي، بحسب القدّيس توما، تملك قدرة لإرضاء الله أعظم من الصلاة أو أنّها تضاعف فعاليّة الصلاة وتؤمّن النجاح. كان ملاك الربّ يقول لطوبيّا: "المحبّة تنجّي من الموت، تغفر الخطايا وتنتشل النفس من الظلمات تقدّمها إلى الله وتعطيها الحياة الأبديّة".
يا لها من أداة فعّالة لمعالجة الأنفس المتألّمة! فإذا مارسنا فعل المحبّة على نيّة هؤلاء البائسين تصعد مناجاتهم نحو الله وتنتصر على كلّ شيء إلى جانبه. إنّها قطرات الندى التي تهبط على المطهر فتخفّف من لهبه. من يعطي قطعة خبز إلى فقير في هذا العالم، يعطي لأحد الأنفس المحرّرة مكانًا أبديًّا على مائدة المخلّص.
لتعمّ الرحمة قلوبنا ومن له الكثير فليعطِ الكثير ومن له القليل فليعطِ القليل إنّما بقلب محبّ. يقول كاتب المزامير: "طوبى لمن يشعر بآلام الفقراء والمهمّشين فالله يحرّره يومَ القيامة ويكون حاضرًا ساعة نزاعه الأخير ويجازيه خيرًا إلى الأبد".
إلى العمل إذن! شجّعوا معذّبي الأرض وامسحوا دمع الحزانى.
ضعوا فلس الأرملة في يد الفقير فيتحرّر أسرى المطهر.

المحبّة الروحيّة
فإذا كنّا لا نملك الأموال لنقدّمها، تبقى لنا المحبّة الروحيّة نقدّمها إلى الله لعزاء المتألّمين. يقول القدّيس توما: "إنّها تفوق المحبّة الجسديّة، كما تفوق الروح الجسد". فالمآسي الروحيّة هي أكثر عددًا وبشاعة من المآسي الجسديّة. وها هي المحبّة الإلهيّة تسمح بانتشار الكرامات على أخوتنا في المطهر من خلال حصولنا عليها بمحبّتنا الروحيّة تجاههم.
من أجلهم إذن نعتني بالمرضى! من أجلهم نسهر على من هم في ساعة النـزاع الأخير! من أجلهم نحمي اليتامى! من أجلهم نعزّي الأرامل! من أجلهم نجفّف دموع الحزانى! وهكذا تخفّف محبّتنا من آلام هذا العالم الذي هو مطهر الحياة الأخرى!
ماذا يمنعنا عن عزاء هذه الأنفس العزيزة وتحريرها؟ ما هو عذرنا إذا نسيناهم ونحن قادرون على مساعدتهم؟ ومن يساعدنا يومًا إذا تخلّينا نحن عن الآخرين؟
مثال
في مدينة بولونيا الإيطاليّة، كان لأرملة ولد اعتاد اللعب مع أترابه في الساحة العامّة. في أحد الأيّام جاء شاب غريب يعكّر صفوهم فارضًا عليهم نفسه بأسلوب مشين.
صرخ ابن الأرملة بوجهه طالبًا منه الكفّ عن إزعاجه. أمّا الشاب الغريب فاستلّ سيفه غاضبًا وطعن به الصبيّ فمات. فرّ الشاب وقد تملّكه الخوف من فعلته العنيفة وسيفه بيده يقطّر دمًا بريئًا. لجأ المجرم إلى أحد البيوت ليختبئ وكان بيت الضحيّة. عندما رأت الأم الأرملة الشاب وبيده السيف المدمّي تمنّعت عن فتح الباب له. ألحّ الشاب باسم الله أن تمنحه ملجأً هربًا من عناصر الشرطة الذين يلاحقونه. فتحت الأرملة الباب وخبّأت المجرم واعدة إيّاه عدم تسليمه إلى الشرطة.
تبعه عناصر الشرطة إلى منـزل الأرملة ولكنّهم لم يعثروا عليه، وعند خروجهم من المنـزل قالوا للسيّدة أتدرين أنّ هذا الشاب هو قاتل ابنك. عند سماعها هذا الكلام وقعت الأرملة مغميًّا عليها. وعندما استعادت وعيها ظنّ الجميع أنّها لن تخرج سالمة من الصدمة. ولكن العناية الإلهيّة كانت عونًا لها فاستعادت نشاطها وقرّرت العفو عن القاتل ومعاملته بمحبّة. ذهبت الأمّ المفجوعة إلى مخبأ القاتل وأعطته مالاً وأرشدته إلى مخرج سرّي حيث ينتظره حصان مسرّج جاهز للانطلاق.
ثمّ لجأت الأرملة الحزينة إلى الصلاة من أجل نفس ابنها. وما كادت تجثو على ركبتيها رافعة يديها إلى المصلوب ترجوه أن يشفق على ابنها حتّى بدا لها وجه مسرور يشعّ كالشمس، وقال لها: "أمّي الحبيبة، لا تبكي! لا تأسفي عليّ بل ارغبي بقدري. إنّ المحبّة المسيحيّة التي عبّرت بها تجاه قاتلي انتشلتني مباشرة من المطهر! إنّ العدالة الإلهيّة قد حكمت عليّ سنوات طويلة من آلالام لكن عفوك أنهى بلحظة كلّ كفّارتي! وأنا الآن إلى جانب الله العليّ حيث سأبقى إلى الأبد!" واختفى وجه الابن تاركًا أمّه يغمرها الفرح رغم حزنها عليه.
لنصلِّ:
أثق بكلامك أيّها المسيح. سأرى وجهك البهيّ في وجه كلّ فقير يستعطي الشفقة. أقوم بفعل المحبّة لكلّ طالب كما لو أنّي أقوم به لأجلك. ولن تقف محبّتي عند حدود الأحياء بل تنتقل إلى الأموات. وليكن ما أقوم به من أجل الفقراء على هذه الأرض خدمة لفقراء المطهر يستعطف رحمتك العظيمة من أجلهم. يا يسوع الطيّب القلب أعطِهم الراحة الأبديّة!
ثم اتلوا كل يوم بيت من المسبحة-( والافضل تلاوة مسبحة ورديه كاملة) الطلبة من أجل الموتى المؤمنين- نؤمن بإله واحد...- صلاة السلام لسلطانة السماء والأرض- الصلاة من أجل الانفس المطهرية- صلاة من الأعماق،وكمايلي .

* طلبات من أجل الموتى المؤمنين

يارب إرحمنـا
يايسوع المسيح إرحمنا
يارب إرحمنا
يايسوع المسيح أنصت إلينا
يايسوع المسيح إستجب لنا
ايها الآب السماوي الله إرحم الموتى المؤمنين
ايها الأبن فادي العالم، الله إرحم الموتى المؤمنين
أيها الروح القدس، الله إرحم الموتى المؤمنين
أيها الثالوث القدوس، الله إرحم الموتى المؤمنين
ياأم الله القديسة مريم صلِِي لأجل الموتى المؤمنين
أيها الملاك ميخائيل صلِ لأجلهم
ياملاكي الحارس وملاك الموتى المؤمنين صلوا لأجلهم
ياجوقة الأرواح المقدسة صلوا لأجلهم
ياماريوسف وما يوحنا المعمذان صلوا لأجلهم
أنتم أيها البطاركة والانبياء المرسلون صلوا لأجلهم
يامار بطرس ومار بولس صلوا لأجلهم
يارسل المسيح وكتبة الأناجيل صلوا لأجلهم
ايها القديسان إسطيفان ولوران صلوا لأجلهم
أيها الشهداء القديسون صلوا لأجلهم
ياقديس غريغوريوس وياقديس أوغسطين صلوا لأجلهم
ياأباء الكنيسة القديسون صلوا لأجلهم
ايتها القديسة حنـّة والقديسة مريم المجدلية صلوا لأجلهم
ياقديسة كاترين وقديسة أورسولا ورفاقها صلوا لأجلهم
أيتها العذارى والأرامل القديسات صلوا لأجلهم
ياجميع من قدسهم الله صلوا لأجلهم
كُن عوناً لهم يارب
أغفر لهم يارب
يارب كُن عوناً لهم واستجب لنا
باسم اسمك الحبيب يايسوع أرحم الموتى المؤمنين
برحمتك العظيمة أرحم الموتى المؤمنين
بألامك المُرة وجروحانك المُقدسة أرحم الموتى المؤمنين
بدمك الثمين وبموتك الفادي أرحم الموتى المؤمنين
نحن الخطأة المساكين أستجب لنا يارب
إقبل عطاء رحمتك للموتى المؤمنين
إقبل من أجلهم لين قساوة عدالتك
إعفهم من عذاباتك جزاء خطاياهم
إقبلهم في دار السلام والراحة الابدية
إقبل وديعتهم في ميراثك الأبويّ
إسمح له بمشاهدة جمالك الإلهي
أروهم يارب من عظيم محبتكَ
إقبل إتمام رغبتهم في الراحة الابدية
أعطهم الراحة يارب وخصوصاً أنفس اهلنا واصدقائنا والمحسنين إلينا
هّب رحمتك للأنفس المنسية التي لايصلي أحدُ لأجلها
فلتكُن الذبيحة الإلهية والمناولة المقدسة غذاء مفيداً لهم.


ياحمل الله الحامل خطايا العالم أغفر لهم
ياحمل الله الحامل خطايا العالم إستجب لهم
ياحمل الله الحامل خطايا العالم أعطهم الراحه الابدية

*بعدها يُتلى قانون الايمان ....

*صلاة السلام لسلطانة السماء والارض.
السلام عليك، أيتها الملكة أم الرحمة والرافة،
السلام عليك ياحياتنا ولذتنا ورجانا،
إليك نصرخ نحن المنفين أولاد حواء،
ونتنهد نحوك نائحين وباكين في هذا الوادي وادي الدموع،
فأصغي الينا ياشفيعتنا،
وأنعطفي بنظرك الرؤوف نحونا،
وأرينا بعد هذا المنفى يسوع ثمرة بطنكِ المُباركة،
ياشفوقة ، يارؤوفة ، يامريم البتول الحلوة اللذيذة ،
آميـــــــــن .

* صلاة من أجل الانفس المطهرية

أيها الرب يسوع إرأف بتلك الانفس الاسيرة في المطهر. يامن قبلتَ من أجل خلاصها، أن تأخذ لنفسك طبيعتنا البشرية وتـُعاني الموت الأليم. إرحم زفراتهم المُحرقة لمشاهدتك . إرحم دموع ندمهم العظيم ، وبفضيلة آلامك إغفر لهم آلامهم اتي إلتصقت بهم بسبب خطاياهم.
يايسوع الطيب القلب إغسل بدمك الطاهر هذه الانفس الحبيبة فيختصر زمن كفارتهم فتتمكن قريباً من السكن إلى جانبك في السعادة الأبدية أمين.

*صلاة من الأعماق

أضع رجائي في الرب يسوع , وأنا أثق بكلمتهُ . من الاعماق أناشدك يارب. يارب أنصت إلى ندائيّ ! فلتكن أذنك صاغية إلى صلاتي. إذا نظرت إلى الخطايا يارب . ياربّ من يصمد أمامك ؟ ولكن إلى جانبك الرحمة تقوم. أخافك ياربّ وأنت رجائي. نفسي تنتظر الربّ وأنا اثق بكلمته. نفسي تنتظر الربّ بثقة كما ينتظر الساهر الفجر. بما أنا النِعمَة إلى جانب الربّ وغزارة الفداء ، هو يفدي إسرائيل من كّل خطاياهُ. المجد للآب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

_________
(1)هذه السلسلة من كتاب شهر مع اصدقاء الانفس المطهرية، ويمكن االمباشرة على صلاة شهر الانفس المطهريه حال استلام الصلاة وليس فقط في شهر تشرين الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة شهر الانفس المطهرية- اليوم الحادي والعشرون-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: