تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة الله السريه ق2 فص24- مريم اثناء ألآم حمل الصليب وصلب المسيح -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: مدينة الله السريه ق2 فص24- مريم اثناء ألآم حمل الصليب وصلب المسيح -   الإثنين أكتوبر 28, 2013 7:39 am

مدينة الله السرية
القسم الثاني

الفصل الرابع والعشرون
مريـم أثناء آلام يســــــــــوع
حمــل الصليب وصلب يســـــــــــــــــوع

قُرىْ مرسوم بيلاطس أمام الشعب واحضر الصليب . وماأن ظهر حتى نظر إليه الفادي الإلهي بفرح عظيم . ايها الصليب المنتظر من أمدٍ بعيد ، قال له في نفسه ، تقبلي بين ذراعيك ، أنت مذبح المصالحة وصولجان سيادتي وقناة النعمة ومفتاح الملكوت . وأنت ياأبي ، إني اباركك واقبل من كل قلبي طاعة لإرادتك خشبة التضحية هذه بإنسانيتي العابرة إرضاء لعدلك ولخلاص العالم .

وأشتركت العذراء الكلية القداسة بمشاعر إبنها هذه . وبِمـَا أنها عرفت الثـَمن غير المحدود الذي سيجبلهُ الصليب بملامسته إنسانية يسوع المسيح المُتالهة قدّمت لع العبادة الت يستحقها:
وسجدت له . وفعل الشيء نفسه الملائكة الذين كانوا يرافقون المخلص وأمَه .

كان هذا الصليب ذا سماكة كبيرة ن خشب ثقيل جدّاً طوله خمسة عشر قدّماً وحتى يستطيع سيدنا يسوع المسيح أن يأخذهُ ويحملهُ فكّ الجنود وثاق يديه ولكن دون أن يفكوا جسده لأنهم كانوا يريدون جرّه بالحبال التي كانت تـُلـّفُ على عنقهِ لفتين بمنتهى الشراسة . وتقدّم المسيرة نحو الجلجلة المنادي الحربي الذي كان قد نشر الحكم في المدينة . وراح الشعب والجنود وراءه وسط بلبال وصراخ مخيف . وكان البعض يشدهُ بالحبال من الامام لستعجل خُطاه وآخر يفعل ذلك من الخلف ليوقفه فقط . كان هذا العنف يُسبِب له إرتجاجات متواثرة وحتى سقطات عديدة . وكانت الحجارة التي يصطدم بها أثناء سقوطه تجرحه ، خاصة في ركبته . وقد جعل ثِقّلَ الصليب في كتفهِ جرحاً كبيراً .
وعدا عن ذلك فإن الجرجات التي كانوا يسبِبونها له كانت تارة تصدم رأسه بالصليب وطوراً تضرب الصليب براسه ، وعنئذٍ ينغرز شوك الأكليل أكثر فأكثر في الأمكنة الحية من اللحم . وكان رسل الضلال يُضيفون إلى هذه الأوجاع ليس فقط الشتائم السافلة بل ايضاً البُصاق والتراب فتملأ حت عينيهِ اللتين كانتا تنظر إليهم برافة وحنان . وبِمَا أنهم كانوا مُتلهفين لاستعجال موته ، لم يعودوا يتركون له برهة للراحة وقد وصل جسده إلى حالة من الإنهيار حتى ظنـوا أنه كاد يسقط تحت هذا المقدار من العذابات الرهيبة .

ولكن ياللمشهد المُشجِع الذي كان يجده في قلب أمَه المحبوبة ! لقد تركت قصر بيلاطس لتتعبه بصحبة يوحنا والمريمات . ويمّا أنَ الجمع الغفير كان يمنعها من الأقتراب إليه طلبت من الله أن تكون إلى جانبه اقلة عند اقدام الصليب .
ولمـّا كانت مُتأكدة من إرادة العـَلي أمرت ملائكتها أن يسهِلوا لها ذلك . فاقتادوها بطريق مختصر . وهناك تلاقى الأبن والأمُ ونظر كلاهما الآخر وجهاّ إلى وجه بدون كلام وكل واحد يتألم لوجع الآخر. وبِمـَا أنه كان يرزح تحت ثقل الصليب رجته أمَه أن يوحي إلى جلاديه بفكرة إعطائه مسعفاً . وحتى يرضيها سمح لسمعان القيرواني أبي الأسكندر وروفس تلميذه أن يكون له شرف هذه المهمة. فاقتربت أمُ الأوجاع عدة خطوات منه . وأنقادت له بكل شيء وحتى بأوجاعه . لمَ لا أستطيع ، قالت له بحزن مميت ، أن أحمل صليبك بنفسي وأموت عليه من أجل حبِك ! لمَ لا استطيع ايضاً أن أمنع العالم من أن يجاوب هكذا بالشر على جميع ما تتحمله من أجل خلاص الجميع ! وكانت العذراء الكلية القداسة وهي في الطريق ، تفكِر ملِياً في أسرار الفداء التي كانت تسبـر غور عجائبها أو تردِد مع ملائكتها أناشيد التسبيح التي الفّتها ، تجابه جور الحكم بالموت وشتائم الشعب ، في الحين الذي كان يُنشر فيه هذا الحكم على الملأ .

واستخدم الله وساطتها حتى يكبِـد لوسيفورس عذاباً سرِياً. كان أمير الطلمات هذا يعتقد أنّ موت يسوع سيهدِد مملكته بكارثة لاتعوض ولم يرد أن يحضره فقررّ أن ينسحب إلى الجحيم مع بقية الشياطسن. ولكنّ ملكة الكون وبأمر من العَلي ، امرتهُ بالبقاء هناك حتى نهاية الآلام وهكذا راح الجميع كمجرمين مساقين إلى العِقاب، يرافقون المخلص الى الجلجلة حيث سينتصر هناك عليهم على عرش الصليب.

وكان هناك وَسطَ ذلك الصخب ، كما قال القديس لوقا ، عدد كبير من النساء يذرفن دموعاً غزيرة. فألتفت يسوع إليهُنّ وقال . يابنات أوشليم ، لا تبكينني بل ابكين ذواتكُنّ وأولادكُنّ لأنه إذا كان العود الأخضر قد عومل هكذا فماذا سيكون نصيب الغصن اليابس : اي إن كان البريء قد تحمَل جميع هذه العذابات فما هو عقاب المجرم إذاً ؟ إنّ شفقتـُكُن لحميدة دون شك ولكن عليكُنّ أن تبكين بالأحرى خطاياكُنّ حتى تنلنّ ثمن دمي .

وبعد قليل ، وصل سيدنا منهكاً من التعب إلى جبل الذبيحة إلى الموضع نفسه حيث أراد إبراهيم أن يذبح إبنه ، رمز المخلِص . فاقتربت منه أمُه الإلهية مع القديس يوحنا والمريمات اللواتي نُلنّ هذه النِعمة . وعندما رات الجلادين سيباشرون بالصلب . قالت لله : أنا أم يسوع كما أنت ابوه ! فإني اضع بين يديك حقوقي الوالدية ليُذبح إبنك وابني من أجل فداء الجنس البشري . فتقبَل تقدمتي هذه لإني لن أقدِم لك أكثر منها ولو صلبت حسب رغبتي .

بعد هذه الصلاة عرفت أنهم مزجوا بخبث كثيراً من المرِ مع الخمر العطر الذي يقدمُونه عادة للمحكوم عليهم تشديداً لهم. فرجت سيدنا ، وهي مُتاثرة شفقة ،أن لايتناول منها بسبب شدّة مرارته .فتنازل عزتهُ لهذا الطلب لهذا الطلب : ولم يبلع الشراب كاملاً ولكنه تذوقه فقط لكي اقله لايرفض تماما هذه الإماتة الجديدة .

وكانت الساعه السادسه من النهار التي تـُعتير الظهر. وقبل أن يباشر الجلادون بالصلب كان عليهم أن يُعرُوا سيدنا. وبما أن قميصه كان ضيقاً رفعوه من فوق دون أن يرفعوا إكليل الشوك، بحيث أنهم نزعوه بعنف حتى أن جراحات الراس لم تتفتح فقط ولكن بقيت أيضاً بعض الاشواك مُكسرة فيها رغم قساوتها. فأعادوها إلى موضعها بشراسة لاتصدق مضيفين على الجراح جراحاً. ثم جددّوا بعدئذِ فتح جراحات جسده التي كان لبساه ملتصقاً فوقها . كما أتاه ايضا الهواء والبرد باوجاع خاصة .

وأحد أكبر عذاباته في تلك اللحظة, كان كيف أنه سيظهلا أمام نظر الجموع غير مكتسٍ تماما . فقدّم هذه التضحية دليلاً وأمثولة لحبِه وتعاليمه بموضوع الفقر اللامتناهي والتجرد التام عن الاشياء الأرضية . ولكنّه أحتفظ بالقميص النصفي الذي جرّبوا أن يرفعوه عنه . فبقي عليه حتى وهو في القبر . (1)

وفيما كان الجلادون يعدُون العدة الضرورية لصلبه وصلب اللصين رفع لأبيه هذه الصلاة : ياابتاه ، إنّي اقدِم لعظمتك كلّ كياني البشري مع كل ما فعلت من اعمال بواسطته ، وامِي المحبوبة ، حبّها واوجاعها ، أعمالها الكلية الكمال وتفانيها في خدمتي ، قطيع رسلي الصغير وكنيستي كما ستكون عليه حتى نهاية العالم ومعها جميع اولاد آدم الذين أموت لأجلهم حتى يخلصوا جميعاً إذا افادوا من نِعَم الفداء . وارجوك خاصة من اجل الفقراء والمغمومين من أجل الذين يضطهدون كما من أجل الذين يحضرون موتي بتقوى وبالأخص من أجل مجد أسمكَ القدُوس.

فاشتركت أمُ الأوجاع بهذه الصلاة لأنّ أول كلمة لأبنها المعبود :{ كوني مشابهة لي} تتمُ على


نحورائع في مسيرة آلامهِ. وكما اشير إلى ذلك من قبل. شعرت في شخصها بآلام المخلِص الداخلية والخارجية بحيث أنّه يمكن القول بأنها صُفِعت معه وجُلدت وكُللت بالشوك وغطى البصاق وجهها وسُمِرت على الصليب. بدون شك حدث ذلك بطريقة مُختلفة ولكن دوماً بشَبَه كبير لكي تكون الأُمُّ بكل شيء الصورة الحيّة لأبنها .

واخيراً حان وقت الصلب. فأمر الجلاّدون بوقاحة خالقَ العالم أن يتمدد على الصليب ليضعوا إشارات في موضع المسامير ولكنّهم وضعوا بخبث هذه الإشارات في امكنة بعيداً جداً عن موضعها الحقيقي. فهمت العذراء الكلية القداسة هذا القصد البشع ولكنّها لم تسطيع منعهُ لأن سيدنا يسوع المسيح أراد أن يتالم من أجل العالم هذا لمزيد من الألم . وعندما نهض أقتربت منه وساعدته ممسكة بذراعه وعبدته وقبّلت يده باعمق الأحترام . فملأ جمال نفسها الخارق وكمال إفادتها من الآلام ، المصلوب الإلهي فرحاً داخلياً ، ساعد نوعاً ما على تقويتهُ .

بعد أن ثُقب الصليب المقدس ثلاثة ثقوب أمر الجلاّدون مرة ثانية معلم العالم أن يتمدد ليسمروه عليه . أخذ واحد منهم يده ووضعها على ثقب الصليب بينما سمّرها آخر بضربات المطرقة . وعندما أراد تسمير اليد الآخرى لم تصل إلى الثقب الثاني الذي كان موضوعاً بخبث بعيداً جداً . وحتى يتوصلوا إلى ذلك أخذ هولاء الرجال العديمي الشفقة ، السلسلة التي كان مُكبّلاً بها المُخلِص الكلِي الوداعة وأوثقوا اليد بأحد طرفيها وشدُوا بعدئذٍ بالطرف الثاني بعنف حتى وصلت إلى الثقب. وبعد هذه الوحشية إنتقـلوا إلى الرجلين فوضوهما الواحدة فوق الاخرى وربطوهما بالسلسلة ذاتها وشدُوهما بمنتهى القساوة وثبتوهما أخيراً الإثنتين معاً بمسمار ثالث أقوى من الاثنين الأولين.
وهكذا عًلق على الصليب هذا الجسد المقدس الذي تفكك بنيانه العجيب إلى درجة يمكن معها إحصاء كلّ عظامهِ حسب القول النبوي في المزمور الحادي والعشرين لأنها كانت مفككة للغاية وبشكل ملموس وبالأخص عظام الصدر والكتفين.
لايمكن تصوّر الآلام المُبرَحة التي تحملها مُخلصنا الرؤوف من جراء هذا العذاب . ولايمكننا.

معرفته إلا يوم الدينونة ، ليبرِر موقفه أمام عقاب الأشرار وليكون ممجداُ كما يجب من المختارين. وتزايدت هذه العذابات تزايدا ملحوظاً بافعال لاتصدق
قررّ الجلادون ثـَني المسامير خوفا من أن تسقط . ومن أجل تتميم هذا القصد رفعوا الصايب ، ليتركوه يهبط على الارض مع السيد المعلق عليه . وهذه الشراسة الجديدة جعلت الشعب هذه المرة يجزع هولاً ويُرسل صرخات الرُعب والشفقة . بينما صلت أم الاوجاع للآب الأزلي لكي يمنع إقتراف مثل هذه المؤامرة الدنيئة كما كانت مقررة وامرت الملائكة القديسين بأن ياخذوا الحيطة تجاه خالقهم. ولذلك عندما قـُلب الصليب سندوه بطريقة أن لايلامس جسد ملكهم الأرض المغطاة بالحجارة والنفايات .

ولكنه كم توجع عندما رُفِعَ الصليب من جديد ! فهناك جلاّدون اسندوه برؤوس حِرابهم فسببّوا للمصلوب الإلهي جراحات عميقة في مواضع مختلفة وخاصة تحت الابطين. وعند هذه الوحشية غير المنتظرة تضاعف صراخ الشعب، وبعض الاشخاص الذين كان عندهم شيء من الإنسانية تحسّروا متكدرين : والبعض الآخر كانوا يُعلنون براءتهُ أما الأجانب فقد استولت عليهم الدهشة.

استسلم الكتبة والفريسون لفرح جهنمي متغطرسين بأنتصارهم ، وراحوا يُهيئون ضحيتهم المستحق العبادة. فيرشقونه بالتراب والحجارة ويهزون رؤوسهم بسخرية وتهكم كما يذكر
الإنجيل .أما اللصان اللذان أرتفع صليباهما واحد عن اليمين والآخرعن اليسار كانا أيضاً يوجهان إليه الشتائم وكانت تؤثر فيه بالأكثر لأنهما كانا مشرفين على الموت .

ولم تكتف أمُ الأوجاع، المتألمة من كثرة الإهانات ، بان تعوِض عنها بالتسابيح بل توسلت إلى الآب الأزلي وهي جاثية على اقدام الصليب بان يدافع عن شرف إبنها بعلامات خارقة . وأوحت إليها غيرتها أن تستعمل حتى إرادتها بهذه المناسبة وسلطتها كملكة للكون. وقالت : أيتها الشمس والقمر والنجوم والكواكب ، توقفي عن جَريكِ ؛ ايتها الارض تخلي عن استقرارك ، ويا ايتها الصخور تفطري ، أيتها الاجداث تفتحِي وياجناح الهيكل تمزق وليقدِم الجميع المجد للفادي.

وكان أول مفعول لهذه الصلاة لهذه القدرة التي رضي الخالق عنها أن حَجَبَت الشمس اشعتها وغطت الظلمات الارض كُلّها بثوب الحداد.

إرشادات العذراء الكلية القداســة

ياأبنتي ! لو لم يعلِم المسيح البشر ، بأن إنتصارهم الحق على ذواتهم وعلى الشيطان يجب أن يكون ثمرة الصليب ، لما اعِتبر أنه قد انجز رسالتهُ بما فيه الكفاية ، ولما خلَص العالم . فضمي إذاً صليبك بين ذراعيك بحبِ واحمليه بفرح مُتبعة خطوات مُعلمك الإلهي .
يجب أن تضعي مجدك في الأظطهادات والأحتقار والإهانات والأمراض والفقر وكل ماهو صعب.
وحتى تكونين مرضية لدّي لاتفتشي عن تعزية في الاشياء الأرضية ، ولاتتلهي بالأنطواء على متاعبكِ ولاتكشفيها لأحد على أمل تخفيفها . وأحذري بالأخص أن تبالغي في سرد الأحزان التي تاتيك من الخلائق وبأن تقولي أنك تتحملين كثراً وتقابلي نفسك مع بقية الاشخاص المتكدرين.

إني لاأحسب خطيئة إن فتش المرء عن بعض التعزية الشريفة والمعتدلة وإن تشكى بعض الاوقات بصمت . ولكن من جهتك أنتِ ، فإن هذه التعزية ستكون قلة أمانة نحو سيدك الذي أنعَم عليك بالكثير . إنه يريدك أن تتحدي به كثيراً وأن لاتصعدي زفرة إلا من أجل الترويج عن النفس . وخذيها قاعدة عامة ، بأن جميع التعزيات البشرية هي موبؤة وحتى خطيرة . فعليك أن تتقبلي فقط تلكَ التي يُرسلها إليكِ العَـليُ نفسه أو بواسطة ملائكته . وأيضا عليك أن لاتأخذي من هذه الملاذ السماوية إلا الشيء الضروري حتى تـَقوَي على أن تتألمي أكثر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) {هذا مأعلن لي مرات عديدة} قالت داغريدا المكرمة في( الجزء الثاني، الكتاب السادس ، الفصل الثاني والعشرون).
زيادة عن ذلك فالسروال( ستراسيم Michrasim) كان جزءا من لباس العبرانيين مع نوع من القميص(سادينSadin) وسترة(شيلونيت Cheloneth) ورداء(سيملاSimla ) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة الله السريه ق2 فص24- مريم اثناء ألآم حمل الصليب وصلب المسيح -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: