تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انجيل لوقا1: 26-37 ماهو تفسير تكرار الشهر السادس وما علاقته بحبل اليصابات وبشارة العذراء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: انجيل لوقا1: 26-37 ماهو تفسير تكرار الشهر السادس وما علاقته بحبل اليصابات وبشارة العذراء؟    الأحد ديسمبر 08, 2013 7:32 pm

انجيل لوقا1: 26-37 ماهو تفسير تكرار الشهر السادس وما علاقته بحبل اليصابات وبشارة العذراء؟

الشهر السادس للفترة التي سبقت ظهور الملاك لزكريا .
في البدء، خُـلَقَ ادم كبيرا أما يسوع فوَلَد كطفلَ صغير، يسوع بدء من الصفر ولكن ادم خلق كبيرا ليدل على ان الله ليس له بدايه أو نهاية لأنه أزلي وتبين هذا لاهوتيا وليس تاريخيا . كان يعني ان الانسان عندما يحمل صورة الله المتجسدة في ادم كانت بيده بدون مساعده إلهيه ولم ينعم في حينها بالروح القدس (فالروح أعطي ليسوع المسيح) أي أن صورة الله لم تصنع بقوى الروح القدس عند ادم بل صنعت في الإنسان بقدرة الإنسان لذا فشل آدم وسقط .
آدم الكبير الذي خُـلق بدون بداية ،سقط ودُمر ويعني هذا أن الإنسان لا يستطيع تكوين صورة الله بذاته، لذا عندما ولَد يسوع كطفل صغير كان يرمز لولادة آدم الجديدة لأنه آدم الحقيقي والروحي. قال الله لأدم موتا تموت وسوف أولدك من جديد ولكن هذه المرة الدمار الذي حصل في التكوين الأول كان دمار أعماله لان الإنسان لا يستطيع أن يبني ، ولكن الروح القدس او اليد الإلهية فقط تستطيع أن تبني الحياة الابدية .
القدرة بشرية لو لم تنعم بالروح القدس لأصبح عليها مستحيلاً عليها أن تتكلم عن السماويات ولو بكلمة واحده ولا تستطيع أن تتقدس أو ترى نور المسيح أو العذراء مريم. كذلك لم نكن لنستطيع أن نتناول الخبز والخمر اللذان يتحولان لجسد ودم يسوع القائم من بين الاموات لان كل هذا يحصل بقدرة إلهية وليست بشرية.
الله عندما أعطانا يسوع المسيح بولادته المباركة كان يرمز إلى أن الله دمر آدم ونحن معه بالجسد لأننا نحن أولاده بالجسد ، أي دمر البشر جسديا وَلَدَهُم روحيا بمعنى دمرهم جسديا لان بنائهم بشري ومن ثم وَلَـدَهـُم ثانيةً من اجل البناء الإلهي وليس البناء بشري .
بين بداية آدم ودماره نهائيا ولحد ولادة يسوع كان هناك ستة أيام كونية من الخلق وبين زكريا وتجسد يسوع كانت هناك ستة أشهر أيضا (عندما كان زكريا في الهيكل بظهور الملاك).
وعندما قال الملاك لزكريا ان إليصابات سوف تحبل وتلد ابنا يدعى يوحنا فانه سوف يمثل أنبياء العهد القديم الذين أصبحوا لحما ودما بيوحنا المعمذان ليتجسد النبي إيليا الذي صعد إلى السماء حيا بمركبه نارية.
وكما قلنا ان يوحنا كان يمثل العهد القديم وأنبيائه ،وكما نعرف أن إيليا كان غيوراً على الشريعة الموسوية وكان يواجه اليهود ويقول لهم أنهم لا يؤمنون بها وعلى غيرته هذه كانت النار فيه فخطفه الله وقال له انت اصبحت الشريعة ولأنك تحب الشريعة فتـُصبح ما تُحب فأخذه وعاد ليولده من جديد بلحظة بشارة الملاك لزكريا. فالشريعة كانت مغيبة في عهد اليهود وكما نعلم انه لا توجد نـُبوه تقول لهم ان المسيح سيأتي على حصان ابيض وسيضع كل الممالك تحت أرجل اليهود أنها أشياء غير دقيقة وهنا أصبح العهد القديم والانبياء لحما ودما بيوحنا حيث يـُشير هو بأصبعه ويقول هذا هو حمل الله الحامل لخطايا العالم وان الأنبياء والشريعة والناس يشهدوا بأنه هو الذي تحدثت عنه النبوءات قبل ألاف السنين .
بالستة شهور كان يرمز على انه الله أتم الخلق القديم بولادة الشريعة والأنبياء باللحم والدم فهذا هو عمل الرب. خلق الله الكون في ستة أيام وبعد خلقه لأدم جاء يسوع وصالح الله البشرية بالمعموذية والصليب أي بعثنا مرة أخرى من جديد و أنهدم الإنسان العتيق يعني انتهى الإنسان المخلوق ماديا وبعث الإنسان روحيا باليوم السابع، لذا الفترة بين حضور الملاك لزكريا وتجسد يسوع في بطن العذراء يرمز لستة أيام كونية بين آدم والمسيح. فالشريعة والأنبياء لم يَعُد لهم حاجة لانه الأنبياء الذين تنباءوا بان المسيح سوف يأتي وقد أتى.الشريعة كانت تؤدبنا و تـُهيئنا لمجيء المسيح. وأعلن الرب الإله بعمودية المسيح في نهر الأردن بأنه سيــُغرقنا بطوفان نوح الإلهي بنهر الأردن بقوله هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت فلَه اسمعوا، ويعني شريعة جديدة التي فيها الرب يعطي روحه كما جاء في نبوءة يوئيل(2: 28)واني في منتهى الأيام ( بمعنى بمولد يسوع والى اليوم ) أني سأفيض روحي على بنيكم وبناتكم و سيحلم شيوخكم أحلاما و سيرى شبابكم رؤى، هذا تم في اليوم السابع الذي به منحنا الله روحه ومن ثم استراح.
بموت يسوع على الصليب وموته وقيامته أعطانا الروح القدس ودخل هو بالراحة الأبدية ونحن بالعمل الأرضي أي ألقى كل عمل الله التكويني علينا . فاليوم أي مؤمن لا يسير حسب كلمة الرب سوف يقول له الله ليس لي ألان أنبياء أخر ،كما حصل في مثل لعازر الغني والفقير. إذن هنا انتهى عمل الله بمجيء المسيح هدم آدم وكل الخليقة التابعة لآدم بالجسد على الصليب واقامها روحيا وكل واحد منا نال الروح القدس بيسوع القائم من بين الأموات .
ان الرقم ستة المذكور يشرح مخطط الله ألخلاصي . كانت الكلمه تعطى على حجر بالاول وكما يذكر ان اصبعا من نار حفر الوصايا العشر على لوحي من حجر من قبل الله من خلال مقابلته مع موسى ، لكن اليوم نحن المسيح اعطانا الروح القدس وصارت الكلمة مكتوبة فينا اصبحت تنبع منا نحن وأصبحنا نفهم تحولنا إلى كلمة الله بيسوع المسيح المتجسد.
نحن روح العالم والعالم بدوننا ميت والكنيسة اي المؤمنين هم روح العالم .ولو نرجع للعهد القديم ونقرأ كيف عندما جاء اليهود من صحراء سيناء وعبروا نهر الأردن وهم حاملوا لتابوت العهد توقفت مياه النهر فعبروا بتابوت العهد المحمول( وهذا الموقف يرمز لرفض وتوقف الحياة البشرية المادية ويسوع المسيح يمثل الكلمة أما تابوت العهد فيرمز للعذراء الحاملة للكلمة الأزلية لان في داخل التابوت كان يوجد لوحي العهد مع المن والسلوى ) وتوقف الماء هنا هو انعدام الزمان وانعدام لكل شيء بشري .وبتعمذ يسوع بالماء رمز لمصالحة الله مع البشر روحيا.
فلو عندنا بنايه كبيره وأساساتها مُتصدعة ومتهرئة فإننا لا يمكننا أن نصلحها ولابد من هدمها من الأساس وبنائها من جديد.هكذا الرب يسوع بالمعموذية هدم البشريه ماديا وبناها من جديد إلاهيا . فكل واحد منا هوكائن بشري وإلاهي لوجود الروح القدس فيه وهذا الروح هو يمثل روح الله وبذلك هذا الإنسان هو ابن الله .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انجيل لوقا1: 26-37 ماهو تفسير تكرار الشهر السادس وما علاقته بحبل اليصابات وبشارة العذراء؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: