تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة الله السريه ق3 فص1- مريم يوم العنصرة( او حلول الروح القدس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: مدينة الله السريه ق3 فص1- مريم يوم العنصرة( او حلول الروح القدس)   الخميس يناير 16, 2014 1:48 am

مدينة الله السرية
القســـــــم الثالـــــث
مـن الصعُــــود حتـى تتـويــــج مَــريــم في السمـاء
الفصـــــل الأول
مريـم يوم العنصـرة ( أو حلـول الروح القدس)

وصلت ملكتنا العظيمة إلى عِلية صهيون كنائبة لأبنها الإلهي في الكنيسة الجديدة. فدخلتها مغتنية بمواهب النِعمة من أجل الرسالة التي جعلت الملائكة والقديسين يعجبون من أمرها لأنها كانت حقاً صورة حيّة لسيدنا يسوع المسيح . فنزلت من الغمامة المشرقة التي أتت عليها وبدون أن تـُرى من الذين كانوا في العِلية . وهكذا عادت إلى كيانها الطبيعي أعني أنها لم تعُد موجودة إلا في هذا المكان .

طيلة الثلاثة ايام الأولى بقيت مرفوعة فوق كلِ ماهو ارضي بقدر ماكانت سكرى بالأفراح السماوية ثم راح هذا الإشراق ينخفض شيئاً فشيئاً . كان القديس يوحنا وحده على علم بهذا السرِ لأنه أنعم عليه برؤيا كُشف له فيها هذا الأمر. وبقي يومين مأخوذاً بذلك خارجاً عن ذاتهِ يتلهّب شوقاً للتكلم مع الطوباوية مريم ، ولكم لم يجرؤ ان يسمح لنفسه بذلك . وأخيراً لاحت له الفكرة وتذكر ان المسيح اعطاه إياها كأمُ ، فتشجعَ عندئذٍ وذهب إلى حيث كانت تصلي مع بقية المؤمنين . وما إن نظر إليها حتى سقط وجهه إلى الارض وحصل على الشعور نفسه الذي شعر بهِ وهو على ثابور ، لأن إشراق وجهها كان شديداً الشبه بوجه المخلِص اثناء تجلِيه.
فأستولى عليه الفرح والحبُ وبقي هكذا ساجداً قرابة الساعة . ولم يتعجب من ذلك الرسل والتلاميذ الآخرون لأنه فعل نظير المعلم الإلهي ، وأمِه الوقور ، حين كان يسجدان هما ايضاً ، وغالبا بشكل صليب ويظلاّن بهذا الشكل الوضيع ساعات طوال.

وبدورها رفعت العذراء لكلية القداسة القديس يوحنا ثم ركعت وقالت له: ياسيدي وابني ، بمَا انكَ أخذت مكان يسوع إبني ومعلِمي ارجوك أن ترشدني إلى جميع مايتوجب عليّ فعله وأن تنعم عليّ هكذا بالتعزية التي أجدها بالطاعة . وعبثاً حاول الرسول المُفضل ان يسجد من جديد
رافضا فكرتها مؤكداً أنه يريد أن يكون عبداً وليس معلِماً لملكة الكون ولكنه أجبر بعدئذٍ على القبول بالدور الذي تفرضهُ عليهِ.

لقد تأثر جداً بالرؤيا التي أنعم بها عليه وحفظ عنها صورة أمينة طيلة حياته . وقد منعته العذراء الكلية القداسة أن يكشف عمـّا أوحاه له هذا المشهد طيلة بقائها على هذه الارض .
وأرتأت الحكمة الإلهية أنه من المستحسن أن يَغنِي الكنيسة قبل موته بهذه الاشياء العظيمة ولكن تحت ستار التحُول السرِي الصعب فهمه . فأودعت في ظلِ الكتاب المقدس كلآلى في صدفاتها وكالذهب في المناجم إلى أن تخرجها الكنيسة بواسطة أنوار جديدة عندما تحتاج إليها.

ومهما يكن فقد كان الملائكة يتساءلون بعجب عمـّا عليهم ان يتأملوا فيها بالأكثر . أهو تواضعها الفريد ؟ لأنها وإن مغمورة بالنِعَم أكثر من جميع الخلائق الأخرى مجتمعة كانت تتنازل دونها جميعاً وكانوا يقولون : ليكن الله ممجداً في صنعة خليقة ممتازة كهذه !
وأنتِ أيتها المرأة المباركة بين جميع النساء كوني معروفة وممجدة . وتحتفل هذه الارواح السماوية بتمجيد مريم بالأناشيد التي كانت تتناوبها معها أحياناً. وقبل الصعود إلى السماء وثلاثة أيام بعد عودتها إلى العلية أتصلت بالرسل والتلاميذ واشتركت بصلواتهم بحنان الأمِ كما صلـّت تعمل دوماً من بعد حتى في الفردوس وقدّمتها مع دموعها لأبنها الإلهي .
صلـّت ليس فقط من أجلهم ولكن أيضاً وعلى ممر الاجيال من أجل جميع الذين سيعتنقون الإيمان الكاثوليكي . وكانت تطلب من السيد كل يوم أنّ يعجِل وضع الأعياد على شرف اسراره وأن يرسل إلى العالم قديسين عظماء يعملون على إرتدادهِ .

وكانت حرارة حبها بصلواتها كبيرة جداً حتى إنها كانت تكاد تموت لو بقيت بحالة طبيعيّة . وكان إبنها القدُّوس يرسل إليها مراتٍ عديدة واحدة من السرافيم السامي والوقار ليقوِيها ويُخفِف من ثورة رغباتها مؤكداً لها أنها ستـُستجاب ومُعلـناً لها الأمر الذي يجب أن تحتفظ به العناية الإلهية نسبة الى هذا الموضوع .

وكانت الرؤيا التجريدية التي تتمتع بها تلهبها حبـاً لامثيل له . وكانت عندما تشعر بحرارة اقل من مفاعيل هذه النيران وتنزل من أعالي الألوهية ، لم يكن ذلك إلا للتأمل بإنسانية إبنها ، لأنه لم يكن في نفسها صورة أخرى غيرها عن هذه الاشياء المنظورة سوى عندما تكون مجبرة بالتحدث مجبرة بالتحدث مع الخلائق . في هذه الذكرى كانت تشعر بشيء من الأسف الطبيعي والشوق لغيابه . ويمــّا أن سيدّنا كان عنده أيضاً صدى لهذا الحبِ ويشعر بجرح من جراء رغبات أمِه وحنين إلى الأرض . لقد اقبل إليها مرات عديدة واول مرة في علية صهيون .
لم يمرّ بعد ستة ايام على صعودهِ حتى زار أميريتنا وملأها من جديد مواهب وتعزيات جديدة . ولكنه ضمدّ جرحها بجرح آخر مُلطفاً حبها بزيادة أجيجه. واضطربت لرؤيتها هذه الموهبة التي لم يكن تواضعها ينتظرها هكذا بسرعة.
ومع ذلك فقد تمتعت طيلة خمس ساعات بملاطفات إبنها بدون أن يرى ذلك أي من الرسل مع أنهم لاحظوا فيها أمراً غير إعتيادي . وعندما علمت أنه سيعود إلى السماء سجدت من جديد أمامه وطلبت بركتهُ . وبما أنه وعدها أنه سيجدِد هذه الزيارة مراراً ، استأذنته بأن تعترف أمامه بتقصيرها .من المؤكد أنه لم يكن عندها شيء لتتشكى على نفسها بهذا الموضوع ، ولكن الفكرة السامية المكونة عندها عن عظائم وصلاح الله ، كانت تجعلها تعتبر كلا شيء جميع ماتفعل من أجله .


وهذه العذوبات السماوية لم تكن لتـُشغلها عن رسالتها بتحضير الرسل لتقبُل الروح القدس .
وبما أنها كانت على علم بالحزن الذي شعروا به لمـَا حُرموا وجود معلمهم الحسي بينهم وكم
قلقوا لذلك ، ارسلت لهم للحال ، بعد وصولها إلى السماء مع إبنها ، إلى العليـّة واحداً من ملائكتها يوحي إليهم أن لايتوقفوا فقط عند إنسانية يسوع المسيح ولكن أن يرتفعوا بواسطتها إلى الألوهة التي هي وحدها تستطيع أن تمنح الراحه الكاملة للنفس.
وعندما أصبحت معهم ، عزّتهم وراحت تستعرض معهم كل يوم اسرار الايمان على مدى ساعة ونصحتهم أن يتحدثوا عنها فيما بينهم ، وأن يقضوا قسما من النهار بالصلوات اللفظية
{كالأبانا} والمزامير وأن يخصصوا القسم الآخر من الوقت للتأمل العقلي وأن يتناولوا في المساء شيئاً من الخبز والسمك وان ياخذوا أخيراً قسطاً من النوم ، وان يتهيأوا بهذه الصلوات والصيامات لمجيء الروح القدس .

وشددّت على ضرورة وسموِ التأمل العقلي وكيف يتوجب عليهم أن يمارسوه كواجب اساسي بالنسبة لهم وكأشرف عمل تقوم به الخليقة العاقلة . وعلـَّمتهم ايضا أن يشكروا الله على إحسانات الفداء وعلى دعوتهم الرسولية. وأخيراً حملتهم على القيام بالممارسات الخارجية بالسجدات وأفعال التواضع الأخرى أمام عزته العلـَية ومع هذه الأراء المختلفة كانت تراعي حاجات كل منهم ليتقدّسوا جميعهم بقوة الفرح .

ولكنّها لم تكن تقوم بذلك إلا بدعوة من القديس بطرس أو القديس يوحنا ، لأنها تودّ أن تعطي لكل من اعمالها الكمال واستحقاق الطاعة . وكانت تطلب بركة جميع الرسل صباحاً ومساء ، إكراماً لشرف رتبتهم .

وهكذا كانت تعطي المثال للمؤمنين الأولين ، فتحملهم على ممارسة أكمل مافي الفضيلة من سمو ، بقدر ماكانت اقوالها عذبة حية وفعالة . وفيما كانوا يشعرون بهذه المفاعيل العجيبة في داخلهم ، كانوا يقولون مُتعجِبين فيما بينهم : { لقد وضع السيد فيها حقاً حكمته وقدرته ، حتى تقودنا وتعزيتنا بدلاً من إبنها .فلنكف إذاً عن البكاء ، لأنه قد ترك لنا أماً ومعلمة كهذه . وبالفعل كانت تنعَم بفضلية إلهية شبيهة بفضيلة . وقبل نهاية هذه الخلوة ، أعملها الله أنّ عدد الرسل يجب أن يكمل للحال بأختيار واحد مكان يهوذا . فحملت هذا الأمر إلى الرسل الأحد عشر جميعاً بكلام وجهّته إليهم . لقد رجَوها أن تعـّين هي بذاتها رفيقاً لهم .
وكانت هي تعرفه جيداً ، ولكنّها علمت بحكمتها السامية انه من الفضل أن تترك هذا الامر لرئيس الكنيسة الأعلى . ولذا فقد اوعزت إليه أن يقوم بعملية الأختيار ، بحضور جميع التلاميذ الذين كانوا يتبعونه . فوضع في إناءٍ أسمي يوسف ومتياس وصلوا جميعاً وتضرّعوا معه للسيد أن يعِين من يختاره لهذه المهمة . وكانت هذه وسيلة أكيدة لأنّ الفضيلة الإلهية كانت تجترح المعجزات من أجل تاسيس الكنيسة . فحسب القديس بطرس ورقة ، وكانت ورقة متياس ، وللحال أعترف به الجميع بفرح كرسول . فقـّبله الأحد عشر : وطلبت بركته مريم المؤقرة اولاً ، وبعدها بقية المؤمنين ، وتابع الجميع الاستعداد لمجيء الروح القدس بأتحاد كامل سبّب لجهنم عذابات جديدة .

وفي الليلة السابقة لهذا الحدَث الهامّ ، شاهدت العذراء الكلية القداسة في السماء إنسانية الكلمة تطلب الروح القدس من الآب الأزلي ، باسم جميع إستحقاقاته على الارض ، وباسم أمِهِ التي سُرِ فيها الأقانيم الثلاثة . فانضمت إليه بالصلاة ساجدة بأتضاع ، وذراعاها بشكل صليب وطلبت بعدئذٍ من الجماعة المقدسة ، أن تضاعف حرارتها وثقتها ، لأنّ إنتظارها سينال حسن الجزاء . كانوا يصلون جميعهم معها حتى سمعوا في الغد عند صلاة الساعة الثالثة ضجة كبيرة آتية من السماء ، شبيهة بصوت الرعد القوي والريح العاصف مع لمعان البروق .
فأنقضّ الشُهُب السماوي على عِلية صهيون وملأ المنزل نوراً ، وتوزعت النار الإلهية على شكل ألسِنة على راس كل واحد من الحضور . وهكذا كان حلول الروح القدس.
أمـّا مفاعيل ظهوره العجيب فقد شُعر بها في كل مكان ، ولكنها لم تكن عجيبة بهذا المقدار إلا عند العذراء الكلية القداسة التي تحولت بكليتها واختـُطِفت إلى قلب العَـليّ وحصلت على رؤيا واضحة للروح القدس واستمتعت به كأنها كانت متنقلة من الرؤيا الطوباوية إلى الألوهة . وجُددت لها جميع النعم والمواهب التي كانت حصلت عليها حتى الآن . وقد فاق مجدها وشكرها جميع ماحصل عليه الملائكة والقديسين مجتمعين . واستراح فيها الثالوث الأقدس كثيراً كما لو كان قد عُوِضَ عن الفضل الذي منحه للعالم .

وأمتلأ أيضاً من الروح القدس بطريقة ملحوظة جداً . ولم يحصلوا فقط على درجة رفيعة من القداسة ولكن قد ثبتوا فيها أيضاً بطريقة أنهم لن يفقدوها من بعد . وبفضل المواهب السبع : الحكمة والفهم والعلم والتقوى والمشورة والقوة ومخافة الله أخذوا يؤسسون الكنيسة في العالم ويمارسون بفرحِ فائق الفضائل التي يتوجّب عليهم أن يعلِموها . وقد انعم على القديس بطرس والقديس يوحنا أكثر م الباقين ، الأول بسبب الأولوية التي أعطيت له والثاني بفضل العذراء الكلية القداسة لأنه كان يهتم بها .

بينما افاد لتلاميذ من حلول الروح القدس نسبياً والمشاعر التي كانت تحرِكهم والمهام التي كانوا مدعوين إليها . وقد ايضاً نصيباً من فيض النِعَم الغريب هذا بعضُ الأشخاص الذين لم يكونوا موجودين في العـَليّة . والذين كانوا قد تحرّكت قلوبهم شفقة حين تألم سيدنا يسوع فكوفئوا بنور داخلي أهلهم لأعتناق الإيمان عند سماعهم أول بشارة للقديس بطرس . وشعر ابرار آخرون بتعزية جعلتهم افضل من ذي قـَبل .

وكانت مفاعيل الروح القدس مختلفة ايضا بالنسبة لعداء يسوع المسيح . فأن الضجيج والرياح والبروق والرعود التي سبقته أخافت كلاً منهم بنسبة درجة خُبِثـُه . وأصاب هذا القصاص بالأخص الذين ساهموا بموت المُخلِص . فقد جُندِلوا على الارض وضُرب راسهم بالحجارة وظلـّوا هكذا ثلاث ساعات والذين قاموا بعملية الجَلد أختنقوا بدمهم بهذه السقطة أخـذاً بـثـأر الدم الإلهي الذي أراقوه بقسوة شديدة . والأرعن الذي أنتهك قدسيه يسوع وصفعه الصفعة الأولى لم يمت للحال فقط ولكنه أيضاً أحدر إلى الجحيم بجسده وأصيب آخرون من اليهود ، قصاصاً لهم ، بأوجاع داخلية وأمراض مُخزية ورثها أبناؤهم من بعدهم لآنهم أخذوا على أنفسهم دم يسوع المسيح. واصبحت هذه القصاصات معروفة في أورشليم على الرغم من الجهود التي بذلها الكهنة واليهود لكي يخفوها كما فعلوا إخفاء قيامة الفادي . أما الإنجيليون فلم يأخذوها بعين الأعتبار حتى يتكلموا عنها فنسيها الشعب للحال وسط الأضطربات .

وأخيراً نال الجحيم نفسه قصاصه . فشعر به الأبالسة ثلاثة أيام من تزايد اليأس والقنوط ، فراحوا يُرسلون صراخات رهيبة ملآت رعبـاً جميع الهالكين وزادت من عذاباتهم.

إرشادات العـــــذراء الكليــــة القداســة

يا إبنتي ، كم من مرة حرّضتـُكِ أن تتخلي عن كلِ ما هو أرضي ! واليوم أصرُ على ذلك أكثر ، نَعَم تخلـّصي حتى من صور الخلائق الحية المنظورة حتى لا تزعجك أيّة واحدة منها وتحملك على بعض الهفوات. فأحيي من الآن وصاعداً وكأنك تشاركين بمواهب السماء وعليك حتى تصلي إلى هذه الدرجة من صفاء الشعور مُحّرّرَة من كل إرتباط أن تصبحي كطاولة مصقولة يستطيع العَـليّ أن يرسم صورته عليها .

وهكذا ستستحقين أن تشتركي بالنار المقدسة التي ألهبت المؤمنين الأولين العنصرة. ولم يتأخر السيد بعض الوقت أن يُظهر نفسه بطريقة منظورة ويتابع إعطاء ذاته لكثير من الأبرار ولكن ليس بطريقة علنية الأمر الذي اصبح اليوم غير ضروري وغير مناسب.

سعيدة هي النفس التي تتوخى بحرارة مواهب الروح القدس وتجعل نفسها أهلاً لها بأستعداد حسن ! تعلمـُنا الحكمة أن نطلب بكل شيء الأكمل والأحب للسيد . يساعدنا الفهم على هذا الخيار بنور خاص يجعلنا نعرف جيداً الموضوع الحاضر للذهن . والقوة ضرورية لنا حتى نتجه بشجاعة نحو الخير الاسمى ونتغلب على جميع المصاعب ونحتمل كلِ شيءٍ حتى نبلغ إليه.
ويُظهر لنا العلم الجانب الأمين وسط الظلمات أو تحريضات الفطنة الكاذبة . وتوجِهنا التقوى بلطف نحو رغبة الله الصالحة وخير القريب . وتـُعطي المشورة الطُـُرق المناسبة للوصول إلى نهاية شريفة ومقدسة . وفي الختام تحفظ وتثبت مخافة الله جميع المواهب الباقية . وتفرض علينا الهرب من الأخطار والأخطاء والهفوات . فهي بمثابة سور متين يقي النفس جميع الأخطار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة الله السريه ق3 فص1- مريم يوم العنصرة( او حلول الروح القدس)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: