تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذبيحـــة ج 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: الذبيحـــة ج 3   الثلاثاء مارس 04, 2014 12:26 am

الذبيحة ج3

ابراهيم ولد إسحق وقدمه محرقة ولكن الله استعاض عنه بكبش ويعقوب اسس اسرائيل 12 سبط وهولاء الاسباط اراد الله منه ان يكونوا شخصا واحدا ليقدموا ذبيحة واحده ولكنهم قدموا يسوع ذبيحة عنهم، بما ان الاب قدم الابن وهو اعطى الروح القدس وهواسس بيت له من 12 تلميذ ومنهم تأ سست الكنيسة الاولى ومن الكل يتكون المسيح الكوني فالحب وحده يصنع هذا الانسان الكوني نحن متنا على صليب المسيح لما مات عليه لانه هوتجسد فينا واصبح انسانا، عندما يموت الحي عندها يبتلع الموت لانه حي وازلي لايموت ، يسوع دخل الى الموت ليميت الموت، الموت لايستطيع ان يبتلع الحي ولكننا نحن اموات ولكن بتحولنا الى الروح سوف نستطيع ان نعاين الله لان الجسد لايستطبع ذلك. في وقت العنصره حل الروح القدس على التلاميذ وبدءوا يتكلمون بلغات متنوعه فحواها محبة الله وتعاليمه كذلك نفس الشيء يحصل عندما نقبل الكلمه اي يسوع المسيح ملكا على قلبنا بعدها سوف نتكلم بكلام سماوي. الجسد النوراني هو الذي يعكس صورة الله عليه من زاوية معينه لكل واحد منا صفه او وجه من وجوه الله.
الله يربط بين العدم المطلق والوجود المطلق،لكي نتحد بالله وجب ان نتخلى عن الآنا وانسانيتنا لان الجسد هومن تراب ويعود للتراب. فالرب يسوع هو الذي اسس الاسرار خاصة في يوم خميس الاسرار فهو اسس سر القربان في العشاء الاخير وبالصليب اسس الذبيحة وبذا حول انسانيتنا الى الألوهة اي اسس فينا سر التحول الذي لايكتمل الى حين اكتمال الانسان الكوني. الجسد يكبر ويصبح شيخا ويهرم ولكن يتحول من خلال مرور الزمن الى النموالروحي مثل الشمع يتحول الى نور عندما يذوب اي هناك مرحلتين يمر بها الجسد الاولى مرحلة التكون التعليمي والثانية مرحلةالتكون الروحي والمرحله الثانية تتخلى الروح عن الجسد لكي تتحد بالله . لانستطيع العيش بالجسد الذي صلب مع المسيح وان بقينا كأننا نعيش بالجثه اوالموت، فعندما دخل يسوع الموت اختفى الجسد اي كل الجسد تحول الى روح لان الروح مطلق والجسد نسبي ولذا اختفى، يسوع دخل الموت واختفى جسده بالكامل لانه أزلي وهواعظم من الماديات وكل شيء زمني لانه كامل وباستطاعته ازالة كل نقص فبعد مجيء الابن زالت خطايانا وغفرت وتم تطهيرنا لانه روح الله الازلي الطاغي الذي بنوره يمحي الجسد، ومع هذا ظهرالمسيح للتلاميذ وكان هذا ضروريا، وهنا الجسد لايستطيع ان يطغي على الروح لانه لما نلبس الكامل الناقص يزول اي النور يحول الظلمة الى نور لذا الجسد يتحول الى النور. وهناك سؤال يقول كيف اختفى جسد امنا العذراء

( اي انتقالها الى السماء بالروح والجسد) وعدم حصول نفس الشيء للقديسين والاطفال الصغار عندما يموتون؟ كما نعرف ان الرب يسوع اخذ جسدا من رحم العذراء التي تمثل الانسانيه جمعاء وهي التي اصطفاها الله واختارها منذ الازل والتي جاءت بعد مخاض تاريخ الخلاص الالهي مع شعبه والشيء الذي حصل ان يسوع بقيامته الممجده اسس سر تحول الجسد الى النورلانه ازلي( كما موضح في قانون الايمان) وهو حين قام ايضا قامت معه العذراء العروس حتى وانها بعد لم تمت، وان هذا الجسد المبارك الذي حمل الكلمه الالهيه الازليه لايمكن ان يناله الفساد اليست هي تابوت العهد حقا، اما مايخص الشق الثاني الخاص بالقديسين والاطفال فانه سيتم ذلك عندما تكتمل كنيسة المختارين الى اعلى مستوى من الفهم والوعي المتمثلين بالعذراء الكونيه وهنا العذراء هي نقطة تواصلنا مع الله لانها متحدة بيسوع المسيح الذي هو الجوهر الالهي ولذا كما قلنا عندما اختفى جسده اختفى جسد العذراء مباشرة قبل موتها، اي بموته وتحوله واختفاء جسده رسم اختفاء عروس الله.
ولذا القديسين لم يختفوا لانه لم تكتمل عروس الله فيهم وفينا حتى يكتمل الثالوث الانساني فينا بالعذراء التي تواصل معنا ومع الله ومن خلالها نستطيع ان نقف وجها لوجه امام الله اذن الله يريدان يحولنا الى مثل العذراء كم كما شرحنا على المثلثين المتعاكسين في الرسم وبالتحول اسس يسوع التحول لمريم العذراء الكونيه المتمثله به وكل الكنائس الثلاث المنتصره والمجاهد ه والمتألمه. قد سؤال يطرح لماذا المثلث الانساني بالمقلوب؟ لما ظهرالملاك لامنا العذراء وبشرها اجابته هاانا أمةُ الرب ليكن لي حسب قولك اي انها كانت خاضعه وان يسوع قبل موته في بستان الزيتون قال لتكم مشيئتك وليس مشيئتي هنا نلاحظ التركيز على الخضوع والطاعه لله في جميع الظروف وهنا الجواب لانهذا المثلث المعكوس يدل على خضوع الكنيسة والعروس مريم لمشيئة الله . وعلينا ان نتعلم من امنا العذراء وخاصة في عيد انتقالها الى السماء انه كيف هي اعطت لنا المسيح وقدمته لنا ولكن الاهم كيف نحن نقدم ونعطي المسيح للاخرين اي كيف نحن نتحول الى المسيح الساكن فينا لنعكس صورته وتعاليمه للاخرين عندما نتخلى عن ذواتنا لكي يكتمل المسيح فينا ويصبح فعالا في اقولنا وافعالنا.

يسوع المسيح هو الذبيحة وهو مكان المذبح فكيف يحصل ذلك؟ هو بالنسبة للجسد هو الكلمة الازليه وهوروحي وهو على الصليب تالم وكان هوالمذبح وهو الذبيحة ولذا علينا ان نتعلم منه با ن نحمل الصليب عنه ونذبح على المذبح عندما نتخلى عن ذواتنا فنحن على صليب المسيح نقدم قرابيننا لان الكلمةاي يسوع تحولنا الى قربان، وهذه الكلمة الاتية والخارجه من لدن الاقانيم الثالوثية المقدسه وبعدها حل عليه وصلب العالم عليه وهوصانع المذبح وهو الذبيحة ، وهكذا نحن نعتتنق المذبح ونكون ذبيحة عليه وهذا بالاراده الحره وهي تقدمني ذبيحة على مذبح ارادتنا لاننا قبلنا الكلمه اي المسيح في حياتنا وهذه الكلمة حولتنا الى ذبيحة اي اننا ندمج نفسنا بانفسنا على مذبح الرب يسوع. وبذا مكان المذبح هو الذبيحة ومكان الذبيحة هو المذبح. بقدر مانحن نحب نكون او نصبح محبوبين، لان قدرة الحب الصادق المليء بالايمان بيسوع وتعاليمه تحول كل شيء الى الخير( مااعظم الحب من ان يبذل الانسان نفسه من اجل احبائه) وبذا الحب وحده يجعلنا ان نفهم الله شيئا فشيئا.
الله بحبه يتجلى ويخترق اعماق الانسان وبها تصبح اعماقه مثل شفافية الزجاج ويكشف فينا الحقيقة الداخليه وهناك الروح القدس يأخذ فقط ماله اي ثماره التي نمت ونضجت من خلال التحول الذي حصل في ذات ذلك الانسان ،واما الذي ليس يخص سوف يبقى مثل الخطايا والاثام.
الكذب حباله قصيره وليس مثل الحب فانه حقيقي. الرب يسوع يؤكد على الذبيحة ،ان الله ضحى بأبنه الوحيد الذي بقى طائعا له حتى وانه مات على الصليب بجسده المتمثل بجسدنا نحن.بطرس نكر ايمانه ونكر المسيح وكذب لعدم ثقته بيسوع بالرغم انه حضر معجزات يسوع بأقامة اليعازر وابنة يئير وغيرها من المعجزات وايضا التجلي. ان الخوف يؤثر كثيرا على ايماننا فالذي يخاف هو الظل الذي يكون وراء الاشياء لما يسلط عليها اضواء الحقيقه، والحقيقي يقف امام الحقيقيه ولايتأثر ولكن الاشياء غير الحقيقيه تبقى وراء الحقيقي.
عدم الثقه يجر الضميرالانساني الى عدم الايمان وهنا يخف ويفقد ايمانه وبعدها يسقط الانسان بالخطايا الجسديه وهكذا سقط ادم وحواء في الوجود الظلي لعدم ثقتهما بكلام الله ، هنا عباره جميله تقول انا أثق بالله وأومن به اذا أنا موجود.الحب( ومصدره الروح القدس) يعطي القدره على تقديم الذبيحة وهو يحرق الذات والمستقبل من اجل الأخر، مثل الأم تدافع عن ابنائها في حالة تعرضهم للأذى انها ترمي نفسها عليها لتحمي ابنائها ناسية ذاتها وتعرضها للأذى بدلا عنهم. هكذا حب الله يرفع الانسان لكي يتأله ، والله الذي كل الملائكه تسبح وتسجد وتهاب رؤيته تأنس وتجسد واصبح انسانا ومدركا للناس وصار امامنا بعد ان خرج من الوهيته وهذا بسبب حب الله للانسان وانه كان غير مدركا وغير محدودا اصبح مدركا ومحدودا واصبح هو الذبيحة المتمثلة بيسوع المسيح. وبذا علينا ان نخرج من ذواتنا وان نعيش حياته ونطبق تعاليمه وكما قال بولس الرسول المسيح يتجلى فينا، ومن الاصح كل واحد منا أن يقدم ذبيحته عن نفسه جوابا لله مثل امنا العذراء القديسه عندما اجابت ملاك الرب" ليكون لي حسب قولك"، نحن بقوة الروح القدس المتمثله بالحب الألهي الذي يجعلنا أن نحب اعدائنا ونباركهم ونصلي من اجل لاعينينا ، ان محبة الله مثل النار الأكلة لغيرته علينا وبصليب ابنه يريدنا ان يضمنا كذبيحة الى حياته الألهية، مثل اشعةالشمس والمراءة الحقيقية سوف تعكس اشعة الشمس كاملة. عندما يتجلى الله بنوره ويتحقق على قدر حبه سوف يتجلى الله فيه وعندها ادخلوا في ملكوت ابيكم ونشع لان الحب الحقيقي هناك لان الحقيقية هوالله، ولذا الاشياء الروحيه هي حقيقية وهي الاباقية في الانسان والله لما يتجلى بروحه القدوس سوف يأخذها وبنوره المشع سوف ينعكس على حياة المؤمن ومن الاصح ان نكون نقيين مثل المراءة الحقيقيه لنعكس نور ومحبة الرب للاخرين فأكيد اللحم يحب اللحم اي شهوات هذا العالم ومغرياته واما الروح يحب الروح ومايخص الله ومحبته لنا، ولذا عندما يتجلى الله سوف سوف يزيل كل الاشياء الجسديه ويبقي الاشياء الازلية فقط وهنا يبقى الحب الحقيقي لان النور الازلي يحول كل شيء الى أزلي . معنى الصعود الى الجبل هو الصعود والابتعاد عن العالم والأتحاد بالله وهو صعود روحي للمختارين .
ان المسيح خرج الينا من الوجود الالهي المطلق الى الوجود الانساني عبر مريم العذراء واصبح ذبيحة وبها نحن نتحول الى جوهر لأنه جوهر الاقانيم الثلاثة وايضا لكي يطبع فينا صورة الله الثالوثية وبذا نتخلص من شهواتنا التي تخص هذا العالم شيئا فشيئا، وعلى قدر ما أنا اقبل هذه الصوره الثالوثيه وتأثيرها في حياتي أصبح انا اتشبه بيسوع المسيح الذي يجعلني جزءا منه.ان هذا الخروج للمسيح الجوهر من الذات الالهية كان ذبيحة رهيبة فمنذ تجسد في رحم العذراء حمل الألام هو والعذراء امه فكانت حاملا وعند الولاده لم تجد مكانا لكي تولد فيه وانه منذ ولادته حمل صليبه وولد في مغارة بيت لحم المتواضعه ، وخلال حياته على الارض تحمل الكثير وقبل بالصليب وصلب عليه خارج المحله لان اليهود يقولون ملعون من علق على الخشبه المذكور في سفر تثنيةالاشتراع وخوفا من يتنجس المكان الذي فيه الهيكل والمدينه صلب يسوع خارج المحله في الجلجله(وهذا من الاسباب المهمه التي جعلت اليهود ان يرفضوا يسوع ولم يؤمنوا به)، لان الذبيحة يجب ان تكون خارج المحله لانه لاتقام الذبيحه إلا مكان الخطيئة، اي الذبيحة يجب ان تكون خارج الوجود المطلق الألهي، فالصليب هو اساس الشهاده والذبيحة ولحد الان.

المسيح بدء الذبيحة وهو رأس الذبيحة أومؤسسها فينا بالافخارستيا اي تجسد الله في الانسانية من خلال الخبز والخمر. فذبيحتنا نحن لم تكتمل لان الانسان الكوني لم يكتمل من خلال اتحاده بالاسرارالمقدسه التي اسسها الرب بالاسرار المقدسه التي اسسها الرب يسوع ، ان حجر الزاويه الذي رفض من قيبل اليهود هو الذي اعطانا الروح القدس الذي يرشدنا وان يكون شعارنا بعمل اعماله، فالذبيحه بحاجة الى مكان غير مقدس تقام فيها ولذا الوثنين قبلوا ذبيحة يسوع ولكن اليهود رفضوها لانهم لم يعرفوا ان يسوع هو مخلصهم وهو الله بذاته المتجسد وهو الجوهر الصالح( المساوي للاب) الخالي من كل عيب والذي قبل اللعنه ولكن بذبيحته على الصليب محى عنا اللعنه والخطيئه( نفي النفي يعني اثباته وهذا رياضيا متعارف عليه)، اليهود رفضوا يسوع حتى نحن نفتح عيوننا ونقبله واعمى عيونهم وأصم أذانهم حتى نحن نشاهد ه ونسبحه ونسمع له .
لما نحن ندخل القداس ونحن نؤمن بأن الجسد والدم المتمثل على الخبزوالخمر اللذان سوف نأخذهما وبعدها سوف نتحول الى ذبيحة ونصلب امام العالم وذلك عندما يبدء قداسنا نحن بعد خروجنا من قداس الكنيسة ، ولما صعد يسوع للسماء حمل معه ذبيحة الانسان الى الله. الخطيئة اكيد هي موجودة على الارض ولذا كانت الذبيحة ضرورة تقدم على الارض ولذا خرج يسوع من الجوهر ليكون هو الذبيحة لان الازلية لاتحتاج الى ذبيحة لان هناك كل شيء كامل والذبيحة يجب ان تكون خارج التنفس أي بالجسد، وهذا سر حب الله او تجسد الله في يسوع الناصري أي فينا، الله ليس له ذات لان ليس له حدود وانه لايحب ذاته لانه أحب المخلوق بشكل فائق عن الطبيعه عكس مانحن عليه اننا نحب ذواتنا اكثر الاحيان وايضا نحن محدودين ويتخلل حب المصلحه في حياتنا ولكن حب الله نار أكلة حب كامل خالي من أي مصلحه . وبذا علينا ان نكون مثل ربنا يسوع المسيح في ان نصبح ذبائح لبعضا البعض ان نذبح نحن بدله لاننا اعضاء في جسد السري الكنيسه المقدسه ، وهذا التحول بالذبيحه هي الطفوله الروحية وهذه الطفوله لاتفكر بالذات لان الذبيحة هي نيسان الذات بالكامل، يسوع يقبلنا خلال الذبيحه التي نحن فيها فالذبيحة تسلب ذواتنا مثل ماحصل لربنا على الصليب اي اننا عندما نصلب ونذبح امام اخوتنا اننا نفقد ذواتنا بالكامل لاننا نـتحد في نفس الوقت بربنا يسوع المسيح وبذا نبتعد عن ذاتنا الكاذبه وعلى سيبل المثال عندما ندافع عن شخص مظلوم يجب ان نكون محله وان نظلم ونتحمل الألم عنه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذبيحـــة ج 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: