تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة الله السرية ق3 فص5-مريم تشارك بالسلطة في الكنيسة وفي ق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: مدينة الله السرية ق3 فص5-مريم تشارك بالسلطة في الكنيسة وفي ق   الأحد مايو 18, 2014 8:44 pm

مدينة الله السرية
القسم الثالث
الفصل الخامــس
مريم تشارك بالسلطة في الكنيسة
وفــي قانون الايمان

عندما قلـّد السيدُ مريم السلطة على الكنيسة أعطاها معرفة تتناسب ومقامها الرفيع. فكانت تعرف ليس فقط جميع المؤمنين ولكن ايضاً جميع إستحقاقاتهم إلى درجة إنها كانت تعاملهم بعدالة تامة . وبما أنها كانت تعلم أن بغية جميع البشر الطبيعية هي أن يكونوا مقدرين ومحبوبين بالأخص من الاشخاص اصحاب الرفعة كانت تعمل بفطنة وبدون تفرقة حتى لاتترك موضعاً للغيرة المؤسفة. وتتحفظ من أجل السبب عينه بتوزيع الوظائف والرتب وتتنازل عن هذا الامر كلِه للرسل وتنال لهم من أجل ذلك أنواراً خاصة من السماء . ولم يكن يمنعها هذا الحذرالحكيم مع ذلك من أن تُظهر لهم إحتراماً خاصة يعود إلى رسالتهم وأن تعطيهم النصح الذي كانت تستهلمه غالباً من الحكمة الإلهية .

وبفضل ذلك كان جميع المؤمنين على السواء مملوئين حبًا وتقديراً لها .ومن بين جميع الذين يكنون لها تقديراً أكبر والذين كانت بدورها تحتفظ لهم في قلبها بحنان خاص لمع القديس إستفانس احد التلاميذ الأثنين والسبعين وأحد الشمامسة السبعة .
كانت تـُسرُ في أن ترى فيه صورة جميلة لإبنها ،ذات قلب متواضع ولطف وطهارة . كان عزيزاً جداً على قلبها بمقدار مايجب أن يكون أول الشهداء . وحتى تحرِضه على الشجاعة والحرارة أنذرته يوماً قائلة له :{ يا استفانس ، تساـَح بالقوة لأنك مجندي يقظ عليك أن تحمل عَلـَمَ الصليب في جيش الشهادة } . ومن هنا أتت للتلميذ الجدير الشجاعة التي لاتقهر والتي خاطب بها اليهود لنه كان يتشوق إلى الموت الذي أراد أعداؤه أن يكبدوه إياه ولكن خفية . فقد نصبوا له مرّات عدة فخاخاً أحبطتها محاميته اليقظة . ومثلاً على ذلك كان احد الأيام في منزل ماحيث قرروا أن يخنقوه فيه فأرسلت له أحد ملائكتها فحملهُ دون أن يراه أحد ونقله إلى عِلية صهيون. ولكن عوض أن يفرح بنجاته تذمّر بلطف . آه ياملكتي : قال لها ، متى سيأتي اليوم الذي ساضحي فيه بنفسي من أجل اسم ومجد معلمنا الإلهي . فكانت تجيبهُ وهي سعيدة منه هذه التنهدات البنـّاء ة : يابُنيّ إنّ هذا اليوم لم يعُد بعيداً . فأعمل ، وأنت بإنتظاره ، قدر استطاعتك كي تستحق الإكليل الذي هّيأه لك السيد .

وبعد ذلك بقليل أدُعي عليه بالفعل أنه جدّف على الله وموسى ، فسيق إلى قاعة المحكمة حيث كان يجلس الكهنة والقضاة الذين كانوا يحكمون في مثل هذه الشكاوي . وقبل أن يصل إلى هناك أرسلت له محاميته اليقظة أحد ملائكتها لينعشه في المعركة التي كان يتمُ الإعداد لها . فاجابها مع الرسول نفسه إنه كان سعيداً أن يموت من أجل الإيمان ولكنه كان حزيناً لأنه لم ينل بركتها قبل ذلك .

حرّكت هذه الاقوال الأخيرة الشفقة في قلب مريم. فسجدت وعبرّت للعليّ عن رغبتها في تشجيع تلميذه المحبوب . وللحال صدر آمر لعدد غفير من ملائكة السماء أن ينضموا للملائكة حّراسها فيحملونها إلى حيث كان الشماس القديس . فوضعوها وسَطَ غمامة مشرقة أنواراً وحملوها إلى قاعة المحكمة حيث كان الكاهن الأكبر ينتهي من تفحص الإتهامات الكاذبة الموجّهة ضدّ هذا الشهيد العتيد . وكان لأستفانس وحده موهبة رؤيتها في الهواء متسربلة المجد وقد سقط منه شعاع على وجهه فجعله متألقاً جمالاً إلى درجة أنه ظهر حتى لأعدائه كأنه ملاك كما قال القديس لوقا ( أعمال الرسل . ف4 )فأمتلأ فرحاً وشجاعة ونِعماً . وبعد أن نال إلهام الروح القدس الذي أستمدته لمساعدته وجّه لحكامه خطاباً كان حاداً بقدر ماكان رائعا فأخزى كبريائهم .

وعندما أنهى خطابه وبطلب من العذراء الكلية القداسة التي ظلّت حاضرة هناك ظهر سيدنا يسوع للخطيب البطل فصرخ مبتهجاً : { إني أرى السموات مفتوحة ويسوع واقفاً بالمجد عن يمين الله} . فاعتبر اليهود المغتاظين هذه الاقوال شتائم واقتادوه ، بصرخات قوية إلى خارج المدينة ، ليرجموه . ولما راحوا ينقضون عليه بشراسة أعطته مريم الوقور بركتها وأمرت الملائكة حرّاسها ماعدا واحداً فقط أن يساعدوه في إستشهاده . أمّا ملائكة السماء الذين كانوا قد حملوها إلى جانبه عادوا بها ووضعوها في العلية بالطريقة ذاتها. ومن هناك وبواسطة رؤيا خاصة كانت تشاهد جميع حوادث هذا المشهد الدامي ولم تنقطع عن الصلاة حتى مع الدموع الغزيرة من أجل هذا البطل العجيب .
ولمـّا أصبح على وشك الموت صاح :{ أيها الرب ، تقبّل روحي } وبعدئذٍ ركع واضاف : { يارب لاتقُم عليهم هذه الخطيئة } . وأشتركت العذراء الكلية القداسة معه بهذه الاقوال الأخيرة سعيدة بأنّ التلميذ الأمين يقتفي بالتمام آثار معلمه الإلهي .

وما أن لفظ أنفاسه حتى أمرت الملائكة بأن يحملوا نفسه إلى السماء حيث تقبَلها يسوع المسيح بهذه الاقوال من الأنجيل : { لأنكَ شهدت لي أمام الناس فسأعترف بك أمام أبي السماوي }. وهَنـأهُ جميع سكان الفردوس على هذا الأنتصار وشعروا هم ايضاً بفرخ عابر . اشتركت معهم ملكتهم بواسطة الرؤيا ، وشكرت العّليّ ، كما فعل أيضا بدورهم الملائكة الذين عادوا إلى السماء ، إذ شكروها على جميع النِعَم التي وهبتها للقديس الشهيد .

وفي اليوم نفسه ، عملت على دفنه ، وأمرت بأن يُجمع دمه لتكريمهُ وارسلت بطلب الصليب الصغير الذي كان يحمله ، لأنهم كانوا قد بدأوا بحمل الصلبان على مثال العذراء الكاملة القداسة التي أقامت هذه العبادة من يوم العنصرة . وأخيراً أمتدحت قداسة الشهيد الفتي (1) في جماعة المؤمنين وقدّمته لهم كمثال للثبات الذي يجب عليهم أن يتحلوا به هم أيضاً .

وفعلاً كان قد أوحى الشياطين المغتاظون من مَثل الشجاعة هذا ، إلى أمراء وقضاة اليهود بأن يقضوا على جميع المسيحيين تحت غطاء الغيرة على شريعة موسى . وكان الإظطهاد شرساً لكنّ ملكة الكنيسة سهرت كي لاتـُدمر النفوس . وبعد أن أصدرت أمرها للشياطين الذين سببّوا هذا الاظطهاد أن يبقوا في الجحيم مدة ثمانية ايام ، قـّوت الرسل كانوا بعد في أورشليم وكانت لهم ناصحة أكيدة بقدر ماكانت على علم بالمستقبل بدقة أكبر.
وفيما كثـُر عدد التلاميذ في المدينة ولم يعد بإستطاعتهم أن يتخبأوا فيها ابدت رايها بأن يتفرقوا في الجليل حيث يستطيعون بواسطة نصحها ومساندتها أن يبشِروا بيسوع المصلوب دون خوف . ووسط الأمتحانات المفروض عليهم أن يمروا بها كانت تسعفهم بواسطة الملائكة الذين كانت ترسلهم إليهم لكي يشجعوهم وحتى يحملونهم أحياناً كما حصل لفيلبس على طريق مديمة غزّة . وكانت بالنتيجة سنداً لكل المؤمنين الحاضرين دون أن تنسى الغائبين . وكانت تسعف بواسطة ملائكتها المشرفين على الموت ولاتـُهملهم عندما يصبحون في المطهر .

كانت تسهر على حاجة كل فرد كما لو كان هو وحده قد طلب عنايتها. وكالشمس التي تـُنير وتدفئ وتحيي الأرض ومافيها دون تعب ، ومن غير أن تنسى شيئاً ، أو تفقد لمعانها، هكذا
العذراء توجِه أولاد الكنيسة ، محتفظة بهدوء كامل وسط المتاعب الكثيرة والشدائد والهموم . وبالنهاية كانت تعرف أن ترتِب مهامِها الخارجية حتى يبقى لها الوقت الكافي للممارسات التقوية لتـُجدِد فيها مشاركتها بالألوهية .

وهكذا كانت تتصرف بأمتلاء الحكمة والقداسة إلى درجة أنها لم تعد تظهر كمخلوقة عادية. ولم يكن يرفعها هذا الأمتياز الشخصي أكثر مما تقلقها الشدائد ، صالحة إلى حد عجيب ، سموحة ، لطيفة ، سامية وقاسية حسب الحالات : لقد كانت بكل شيء الصورة الحيّة لتصرفات إبنها .

وفي هذه الآونةالاخيرة أتتها فكرة وضع مختصر لحقائق الديانة يمكن لجميع المؤمنين أن يحفظوه بسهولة ويجمعهم جميعاً بدون اختلاف جوهري ويصبح ركيزة الكنيسة. وكان الله هو الذي اوحى لها بهذا المشروع ولكن قبل أن تباشر بالعمل على تحقيقه تحضّرت له بالصلاة والصوم آربعين يوماً إقتفاء بمثل موسى . وقالت يوماً { ايها الإله الآزلي ، ليس من حكمتك أن تترك الأعمال التي تعود إليك غير كاملة . فكمِل إذاً أعمال الكنيسة . وأجعل أن لاتعيقكَ خطايا البشر المائتين لأنّ صوت خبثهم لن يعلو فوق صوت دم إبنكً. فتنازل وأملأ بطرس وبقية الرسل من روحك حتى يستطيعوا أن يحدِدوا وحسب الترتيب المناسب جميع مايجب أن يكون موضوع إيمان مشترك .

فنزل سيدنا يسوع المسيح من السماء وظهر لأمِه الكلية القداسة بمجد عظيم . إني استطيع ، قال لها ، وأريد أن اعطي الكنيسة جميع المساعدات الضرورية وأنتِ يا أمِي التي ستجدِدينها لي . إني لا أرفض لك شيئاً من طلباتنك ورغباتكِ . وبينما كان إبنها يوجِه إليها هذا الكلام ،


كانت الطوباوية مريم ساجدة في العبادة . فأنهضها للحال وملآها فرحاً وكان له معها احاديث سرِية هدّأت من إظطرابات غيرتها على الكنيسة . ولم يعدُها فقط بمساندة الرسل في تاليفهم شعار الإيمان ولكن كشف لها أيضاً عن الأقوال التي سيوحي بها إليهم.
وأراد أن تقبل بتواضع أن يُذكر إسمها بطريقة ممجدّة أيضاً . وقد أغناها بمواهب جديدة ، وباركها ثم عاد للجلوس على يمين ابيهِ.

ثم أوحى للقديس بطرس ولسائر الرسل القصد أن يؤلِفوا معاً شعار الإيمان . فتحدثوا مع العذراء الكلية القداسة وأتفقوا أن يستعدوا لذلك بعشرة أيام من الصلاة والصوم . ولما حان اليوم المُحدّد عرض القديس بطرس بإختصار اسباب هذا الموجز الإيماني واقام الذبيحةالإلهية واعطى المناولة لمريم المجيدة والرسل . وبعدئذٍ سجدوا جميعهم واستلهموا الروح القدس .
وبعد قليل سُمعت ضجة كبيرة وفاضت العِليّة بالنور وأنتلاؤا جميعهم من الروح القدس. عندئذٍ دعت ملكة الكنيسة الرسل لكي يتلو كل منهم مقطعاً من قانون افيمان حسب الإلهام الإلهي. فأبتدأ بطرس وتبعه الباقون حسب هذا التريتب وبهذا الشكل :

ــ القديس بطرس: أؤمن بالله الآب الكلي القدرة ، خالق السماء والأرض .
ــ القديس إندراوس : وبسيدنا يسوع المسيح إبنه الوحيد .
ــ القديس يعقوب الكبير: الذي حُبل به من الروح القدس ووُلد من العذراء مريم .
ــ القديس توما : الذي نزل إلى الجحيم وقام من الموت في اليوم الثالث .
ــ القديس يعقوب الصغير : الذي صعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب الكلي القدرة.
ــ القديس فيلبس : والذي سيأتي ليدين الأحياء والأموات.
ــ القديس برثلماوس : وأؤمن بالروح القدس .
ــ القديس متى : وبكنيسة مقدسة كاثوليكية وبشركة القديسين.
ــ القديس سمعان : وبمغفرة الخطايا .
ــ القديس تدّاوس : وبيقامة الأجساد .
ــ القديس متياس : وبالحياة الآبدية . آمين .

وما ان أنتهى هذا الشعار الإيماني حتى ثبّته الروح القدس بهذه الأقوال :
لقد حدّدُتم جيداً. فقدّم الجميع أفعال الشكر للسيد وللعذراء الكلية القداسة . ولكي تعطيهم المثل الصالح ركعت على اقدام القديس بطرس وقالت : أنا دويدة الآرض الحقير باسمي وبأسم المؤمنين بالكنيسة أعترف بقبولي الحقائق التي حدّدتـُموها وأبارك العـَليّ الذي صدرت عنه . وبعد هذا الأعتراف بالإيمان قبّلت ايدي الرسل .

واسرعت بعدئذٍ مع الملائكة وعملت بمساعدتهم عدداً وفيراً من النسخ من هذا القانون . وأرسلها للتلاميذ المتفرقين البعيدين وإلى القريبين من المؤمنين والبعيدين أيضاً فظهروا لهم وسلمُوهم إياها واضعينها بين أيديهم من أنوار داخلية . ووزّع الرسل ايضاً نسخاً منه في أورشليم وضواحيها كتبوها بأنفسهم . وأعلن للجميع المصدر والمناسبات الإلهية التي أوحى بها هذا القانون . ولذا فقد قوبل في كل مكان بأكبر الإحترام ومن أجل نشره كان بالنتيجة الروح القدس قد نزل على الذين يجلُـُونه بحرارة وأحاطهم بأنواره وملأهم معرفة عجيبة .
وقد حصل إن وضع نسخة منه على المرضى كانت تشفيهم وتطُـُرد الشياطين وحتى تقيم الموتى . ومن بين هذه الافعال العجيبة سقط ، يوماً يهودي غير مؤمن ، ميتاً على أقدام كاثوليكي لأنه كان يودُ أن ينتزع منه بغضب نسخة من القانون الذي كان يتلوه بتقوى حين تقبُلهم العماد هذا الإيمان العلني . ومع كل هذا كان الروح القدس قد تابع نشر موهبة النطق بالألسنة ويظهر للذين كان الرسل يثِبتونهم .
ولم يألُ جهداً بذلك في هذا الوقت السعيد على مثال الابن المنحدر من السماء بإرادة الآب : بقدر ماكان خلاص النفوس عزيزاً على قلب الله .


إرشادات العذراء الكلية للقداسة

يا ابنتي ، لقد كنت أتلو مرارا قانون الإيمان وانا راكعة وبأعمق الأحترام وعندما كنت اتلفظ بالمقطع : { والذي وُلد من مريم العذراء } كنت أسجد بمقدار واحد من التواضع وعرفان الجميل . وبهذه الممارسات كان بودِي ايضاً أن أكفِر عن قلة الإحترام الذي كانت ستـُلفظ به بعدئذِ هذه الكلمات الكلية الجلال . وتلبية لطلبي أوحى السيد للكنيسة المقدسة بتلاوة قانون الإيمان غالباً في الفرض الإلهي والأبانا والسلام الملائكي ويجعل المؤمنين يسجدون عند تلفظهم بكلمة : { وتجسد } .

وكان ملائكتي القديسون يشاركونني وَرَعي بهذه الصلوات وكانوا يُرنمّون لي{ النؤمن } بأنغام كثيرة ونعومة حتى كانت نفسي تبتهج بالله . وكانوا يُرنمًون لي أيضا { السلام الملائكي } حتى هذه الكلمات : { ومباركة ثمرة بطنك يسوع } .
وعند تلفظهم بهذه الأسماء كانوا ينحنون كثيراً وكنت أنا أنزل إلى التراب معترفة بعظمة الكائن الإلهي وحقارة كياني الأرضي .
فكوني إذاً يا ابنتي ، مشبعة بالأحترام الواجب لدي تلاوتك { النؤمن} { والأبانا } { والسلام الملائكي} .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كان قد ولد في 26 كانون الأول ومات في اليوم نفسه من السنة التي قد مات فيها سيدنا يسوع المسيح. فكان له إذاً من العمــر 34 سنة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة الله السرية ق3 فص5-مريم تشارك بالسلطة في الكنيسة وفي ق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: