تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

   النصرانيه والمسيحيه في رسائل القديس بولس الرسول ج2 والاخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع:  النصرانيه والمسيحيه في رسائل القديس بولس الرسول ج2 والاخير   الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 4:06 am



النصرانيه والمسيحيه في رسائل القديس بولس الرسول ج2 والاخير

4- لكن تزداد حيرة المفسرين في نبش هوية الاخصام في الرسائل الراعويه الثلاث الى ثيموتاوس وتيطس, نستبينهم من اوصافهم انهم اهل الختان(تي1\10) يدعون انهم معلموا الشريعه(1تيم1\7)انما هم معلمواخرافات يهوديه ووصايا الناس وينحرفون عن الحقيقه(تي1\14) يخوضون في مباحثات خرقاء وانساب في خصومات ومماحكات على الشريعه(تي3\9) فمنهم ناس يظهرون التقوى المسيحيه ولكنهم ينكرون قوتها,
فأعرض عن اولئك الناس ومنهم من يتسللون الى البيوت ويفتنون نساء مثقلات بالخطيئه منقادات لشهوات شتى يتعلمن دائما ولايستطعن معرفة الحق ابدا وكما ان ينيس ويميريس قاوما موسى فكذلك يقاومون الحق..
حمقهم سينكشف لجميع الناس كما انكشف حمق ذينك الرجلين(2تيم3\6-9). انهم يأتون بتعليم اخر غير تعليم بولس(1تيم1\3) مستمد من كونهم معلمي الناموس وهم لايفقهون مايقولون ولامايقررون علم هذا وعظ به فأن علم احد تعليما اخر ولم يتمسك بالاقوال الصحيحه, اقوال ربنا يسوع المسيح وبالتعليم بحسب التقوى فهو رجل اعمته الكبرياء وجاهل به مرض المجادلات والمماحكات (1تيم6\3-4) هنا يتضح الخلاف بين النعليم الصحيح بحسب التقوى والتعليم المنحرف. في تفسير اقوال ربنا يسوع المسيح انه الخلاف الاكبر
بين النصرانيه والمسيحيه في تفسير الانجيل .النصرانيه تفسر الانجيل على ضوءالتوراة والسنه اماالمسيحيه تفسر الانجيل بحسب مجد الله السعيد المعطى لنا والذي اتمنت انا عليه(1تيم1\11)ويسوع في كنيسة الله الحي عمود الحقيقه وركنها(1تيم3\15) اما النصرانيه تعتبر الملائكه وسطاء بين الله والناس ولكن المسيحيه تعلم ان الله واحد والوسيط بين الناسواحد هو يسوع المسيح من حيث هو بشر بذل نفسه فداء عن الجميع تلك هي الشهاده المؤداة في وقتها والتي أقمت أنا لها داعيا ورسولا الحق اقول ولاأكذب
ومعلما الاممين في الايمان والحقيقه (1تيم2\5-7) النصرانيه تقيم التوراة والانجيل معا الختان والعماذ معا السبت والاحد معا, اما المسيحيه لاتقيم الا الانجيل والعماذ والاحد, وبولس اقام تيموثاوس اسقفا على أفسس وتيطس اسقفا على كريت لمكافحة المعلمين النصارى اهل الختان ومعلمي الشريعه على غير حقيقتها لان غاية الشريعه هي المسيح. واخيرا يسمي بولس هذه النصرانيه التي تختمر اليوم بتطعيم القمرانيه لها فأنهم يمنعون عن الزواج وعن الاطعمه التي خلقها الله لكي يتناولها المؤمنون والعارفون بالحق(1تيم4\3) والتي ستتصف بعد الحرب السبعينيه عند تنصرمن بقي على قيد الحياة من رهبان قمران بالأبيونيه المتطرفه في التهريد والغنوص والزهديه(ياتيموثاوس احفظ الوديعه وديعة الايمان اعرض السنن الدنيويه الفارغه وعن نقائص الغنوص الكاذبه التي انتحلها قوم فزاغوا عن الايمان). هذه هي النصرانيه التي تكافحها الرسائل الراعويه وبولس يصفها تجاه المسيحيه انها البدعه والرده عن الايمان الصحيح(1تيم4\1)وهذا ماستفصله بعبقريه فذه الرساله الى العبرانين(النصارى) التي سيكتبها لهم بوحي من بولس تليمذه أبولس الاستاذ في علم الكتاب من مدرسة فيلون(تي3\6)(أع18\24)فالصراع الكبير القائم في رسائل بولس كلها في عهودها الثلاثه هو الصراع بين النصرانيه والمسيحيه في ثلاث اساليب منذ مؤتر الرسل حتى الحرب السبعينيه وبعدها سيكون هناك كنيستان الكنيسه المسيحيه الخالده والكنيسه النصرانيه التي تقوقعت على نفسها في عهد الفتره حتى الاسلام الذي ساهم في تنشئته وذابت فيه, والقول الفصل: ان العهد الجديد كله الذي كتب بعد الرسائل قد دون تحت راية الصراع بين النصرانيه والمسيحيه فمنذ بولس نرى موقف وصراعا .
المواقف هي موقف الانجيل من الشريعه والختان وموقف الانجيل من الحكمه الهلنستيه وموقف الانجيل من الغنوص.
اما الصراع الحقيقي القائم كامناأوظاهرافهو بين النصرانيه والمسيحيه بزعامة بولس , وهذا
الصراع يمتد الى مابعد العهد الرسولي بأسم المسيحيه والظاهريه التي هي محور العقيده النصرانيه في المسيح وفي تجسده وفي موته وهذا الصراع دام حتى الاسلام وتبلورفي كلمة (نسبت لهم) وسنرى في تراث يوحنا الرسول ان الصراع بين النصرانيه والمسيحيه قد بلغ ذروته(كل روح يشهد بان يسوع اتى في الجسد فهو من الله وهو الله)(1يو4\2)هذه هي العقيده المسيحيه ردا على التشبيه النصراني فالعهد الجديد كله منذ بولس شهد للمسيحيه ضد التفسير النصراني للانجيل والمسيح ذاك التفسير الذي ينكر ألهية المسيح ويقول بالتشبيه في تجسده وموته. فالصراع الحقيقي كله قائم عند بولس وسائر اسفاره العهد الجديد بين المسيحيه والنصرانيه وعلى عقيدة بولس (المسيحيه) قامت ألمسيحيه التاريخيه كلها..
تعديل المشاركة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
 النصرانيه والمسيحيه في رسائل القديس بولس الرسول ج2 والاخير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: