تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة الله السرية ق3 فص8-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: مدينة الله السرية ق3 فص8-   الإثنين نوفمبر 24, 2014 11:35 pm

مدينة الله السرية
القسم الثالث

الفصـــــــــــــل الثــامــن
ذهــاب مريــم إلى أفسـس ، حضوره إستشهــــاد
القديــــس يعقـــوب ومعـاقبتها هيرودس

بعد أن أصبحت في مصلاَّها بأورشليم شكرت العذراء الكلية القداسة الله وهي ساجدة إلى الارض على النِعَم التي تميـَّز بها هذا السفر العجيب وعلى فكرة الهيكل حيث ستكون مكَّرمة فيه. وأنحنت إلى اقصى مايمكن كما لو كانت دويدة أرض ، واصغر المخلوقات وأكبر الخطـأة. وفي اليوم الرابع أعني في الخامس من كانون الثاني من السنة الأربعين ليسوع المسيح أعلمها القديس يوحنا بأنَّ كل شيء أصبح جاهزاً للسفر . فأستأذنت بكل محبة ربَّ البيت وأهله ولطـَّفت أسفهم العميق على فراقها بأمل العودة . وبعد أن استأذنت الرسول زارت الاماكن المقدسة التي أوكلت بها من جديد الملائكة .وبعد أن روّت بدموعها هذه المحطات المقدسة توَسلت إلى القديس يوحنا أن يباركها بكل شروعها بهذا السفر . وصلت إلى البحر على ظهر حمار لأنها رفضت بكل تهذيب العربات التي قُدِّمت لها من المؤمنين مع الدراهم . ولكن لكي يصبح سفرها أكثر عذوبة أحاط بها جميع الملائكة كحراَّس غيورين بأشكال منظورة وكانوا يتحدثون معها أحاديث عذبة ممزوجة بتسابيح سامية .
وعندما أصبحت في البحر ورأت جميع ابعاده والاشياء المختلفة الموجودة فيه ولدى معاينتها جميع الغرائب الموجوده بهذا القسم من الخليقة أرتفعت بإنخطاف سريع نحو الله حتى تمجدهُ من أجل ذلك . وتحركت ايضا في قلبها الشفقة على الذين يتعرضون لخطر الموت في الامواج فصلـَّت من أجلهم ووعدها السيِّد بان يهب نعمه للذين يدعون لمعونتهم في هذه الاخطار{ نجمة البحر } ويحملون إحدى صورها . ألـَم يكن ضرورياً الحصول على ضمانة لهذه الحماية في المعجزة التي صنعتها وقتـئذٍ ؟
طاعة لندائها ، اقبلت جميع الأسماك كباراً وصغاراً وأصطفت حول السفينة . وكانت تُخرج رؤوسها فوق الماء كأنها تريد رؤية ملكة جميع المخلوقات وتقوم بحركات غريبة كأنها تريد أن تعبـِّرفَرِحَة عن معرفتها للجميل . وكانت هذه الأسماك كثيرة العدد مُتراصَّة جدا حتى كانت تمنع تقدُّم السفينة . فطلب القديس يوحنا من الأُمِّ الإلهية أن تباركها وتصرفها .وكان المسافرون مبهوتين لهذا المنظر الذي لايُـصـدَّق .
وعند وصولها إلى البـّر صنعت اميرتنا السامية عجائب اخرى : شفت المرضى وطردت
الشياطين . وعندما انتشر نبأ وصولها قـدَّم لها بعض المؤمنين الموجودين في افسس بيوتهم واملاكهم . فقبلت أن تنزل في بيت النساء الفقيرات اللواتي يعيش وحدَهـن في هذه العزلة . وبمساعدة ملائكتها رُتيـت لها غرفة منفردة وغرفة أخرى للقديس يوحنا .
وهناك تابعت الصلاة من أجل الكنيسة ومساعدتها لها . فأرسلت البعض من ملائكتها إلى الرسل والتلاميذ الذين كانت تراهم في الشدائد. وبالفعل هكذا أّنت لمساعدة القديس بولس ، بعد إرتداده ، راح يُبشِّر في شبة الجزيرة العربيه وبعدئذٍ عاد إلى دمشق واجبر على مغادرتها من جديد بسبب ملاحقة المُضطهدين . حضر إلى أُورشليم بعد ذهاب العذراء الكلية القداسة بأقل من شهر. وعند سجوده بتواضع مؤثر ودموع غزيرة على اقدام بطرس بدَّد المخاوف التي كانت تدور حول ثباته في الإيمان ووُكل إليه التبشير بيسوع المسيح عند سُكان اورشليم . بعد يومين اضطربت المدينة كلـُّها لوجوده ولأقواله . اغتاظ لوسيفورس وأوعز إلى هيرودس وإلى اليهود الرغبة في قتله . ولكنَّ ملكة الكنيسة صلـَّت من أجل نجاته واعلمها الله بأنه سيستجيب طلبها. وحصل عندئذٍ الرسول الغيور على إنخطاف رأى فيه انَّ السيد يريد منه أن يبتعد بسرعة عن المدينة القاتلة حتى أنه لم يبقَ فيها إلاّ خمسة عشر يومـاً .
وزيادة على تعزية نجاته هذه اضاف يعقوب تعزية زيارته له. وعندما انتهى من بناء معبد سيدة بيليه (Pilier) ترك إسبانيا بأمر من االله ووصل إلى أفسس حيث قال له ملائكة العذراء الكلية القداسة إنها موجودة هناك. فسجد على قديمها يزرف دموع الفرح والتقوى الحارة فأنهضته معلـِّمة التواضع قائلة له : أنظر ياسيدي ، أنت ياسيدي ، أنت كاهن العـَليّ ، أنت مسيحه ورسوله وأنا لست ُ سوى دودة أرض صغيرة.
أمضى القديس يعقوب بضعة أيام في افسس برفقة القديس يوحنا أخيه الذي أخبره بجميع ماحصل معه في اسبانيا . وعندما أشرف على الرحيل قالت له ملكتنا : يايعقوب إبني ، إنك تعلم باي حنان أحبكَ في المسيح . لن يَبقَ لكَ إلاّ وقت قصير في الحياة . كم أنت سعيد لكونك ستموت من أجل يسوع المسيح وستذهب عن قريب لتتمتـَّع { بالخير الأسمى} ! إني سعيدة جداً لحظك. ــ ياأُمَّ إلهي ، أجاب القديس يعقوب ـ إني اقدِّم لكِ آلاف افعال الشكر على ذلك ، إن كانت هذه هي مشيئة مُعلمنا المحبوب . فتنازلي واحضري موتي حتى تقـدِّميني للسيد كذبيحة طيِّـبة. وأخيراً إذكري دوماً إسبانيا . فوعدت العذراء الكلية القداسة بذلك رسولها المحبوب وقريبها ثم باركتهُ باسم الاقانيم الثلاثة الإلهية .
كانت أورشليم لاتزال مُضطربة بسبب تبشير القديس بولس وكان لوسيفورس يَهيِّـج أكثر فأكثر الغيرة عند اليهود على إيمانهم والكره للإنجيل . أمـَّا وصول القديس يعقوب فقد هيَّـجهم من جديد . وراح يُبشـِّر فوق ذلك بحامسة كبيرة باسم المصلوب الإلهي وبموته وقيامتـهِ .

فمنذ الايام الأولى ردَّ إلى الإيمان عدداً كبيراً من اليهود ومن بينهم كان ارموجَّنـس وفيلات، الساحَرين المعروفين اللذين كانا قد وقـَّعا ميثاقاً مع أبليس . واراد اليهود استخدامها ضدَّ ايمان الرسول لكي يخزياه بمهارتهما أو يقتلاه بسحرهما ولكنـَّهم غرقوا تحت وطأة القدرة والحكمة السماوية التي كانت تفيض من شفتي القديس يعقوب كسيل جارف .
وكانت العذراء الكلية القداسة قد شاركت كثيراً بصلواتها من أجل إنتصارات الإيمان هذه التي هَيَّجت اليهود الفاقدي البصر أكثر فأكثر. وحتى يتخلـَّصوا من الرسول القديس أنهم لم يكونوا يعرفون بمـَا يجيبون عليه اشتروا مساعدة قائدَيْ مئة رومانيين ديموكريت وليزياس. وفي اليوم المُحدَّد قامت جلبة عظيمة بينما كان يُكلـِّم الجموع . فأسرع القواد والجنود ليقودوه إلى هيرودس . فأمر هذا المضطـَّهِد أن يُقطـَع في الحال راس من كانوا يعتبرونه المُضلـِّل للنظام العامّ وكان ذلك في الخامس والعشرين من آذار من السنة الحادية والأربعين لسيدنا يسوع المسيح.
وكان فرحُ القديس يعقوب لايُصدَّق عندما أوثق مثل معلمهُ وأقتيد إلى العذاب. وبعد أن شكر الله طلب معونة العذراء الكلية القداسة. وبينما كانت تصلـِّي من أجله راى عدداً كبيراً من
الملائكة ومن كل الرتب نازلة من السماء . ذهب قسم منها إلى أورشليم يؤلفون موكباً للرسول العظيم والقسم الآخر ذهب إلى سيدته . ياملكة السموات ، قال لها واحد من المتقدمين بينهم ، إنَّ السيد يُكلـِّفكِ الذهاب إلة خدمة الشهيد يعقوب لكي تعزِّيه حسب رغبتهِ . وفي الوقت نفسه ، جعلوها وهي ممتلئة عرفاناً للجميل ، على عرش كمثل الذي أستعملوه قبل ذلك بمثل هذه المناسبات ، وجملوها إلى المكان حيث كان سيُنـَّفذ الحكم بالقديس يعقوب. وصل الموكب إلى هناك بطريقة ظافرة نوعاً ما لأنها في طريقها كانت تـُعيد الصحة للمرضى وتنقذ الممسوسين من الشياطين .
جثا القديس يعقوب على ركبتيه حتى يقدِّم لله ذبيحة حياته ورفع عينيه إلى السماء فشاهد في الهواء العذراء الطوباوية متألفة جمالاً وإشراقاً . فتهلل فرحاً وحبـاً وقال لها في قلبه : باركيني وقدِّمي لله ذبيحتي . إني اضع روحي بين يديك ومنها إلى يد خالقي . فقطع الجلاد رأسه بينما كانت محاميته تتكلم إلى قلبه . فتقبَّـلت روحَه للحال إلى جانبها وحملتها إلى السموات حيث قدَّمتـها لأبنها الإله . فوضعها العـَلـيُّ في مكان رفيع بين أمراء شعبه . وبعد أن قـدَّمت له نشيد التسابيح ، أنعَم على العذراء الكلية القداسة بنعم جديدة لها وللكنيسة التي أوكلت إليها . فزُيـِّحت ببركات الطوباويين الذين سبَبت لهم فرحاً طارئاً. وحُملت من جديد من جديد إلى افسس حيث كان قد حـلَّ مكانها هناك أحـدُ ملائكتها .
وفي الوقت نفسه أخذ التلاميذ جثة الشهد المجيد ليلاً وحملوها سـِّراً إلى ميناءِ يافا. فارسلت لهم العذراء الكلية القداسة ملاكاً يحميهم ويقودهم بشكل غير منظور إلى المكان المُجهـَّز لأستقبال جسد المُكرَّم . وأبحر به إلى إسبانيا فوصلها في الخامس والعشرين من تموز في اليوم الذي يُحتفل فيه بعيده .
وبطلبِ من اليهود بتحريض الشياطين قررَّ هيرودس الشرس أن يقضي أيضاً على رئيس الرسل القديس بطرس . فسُجـن ليـُقتلَ بعد عيد الفصح . لقد كان هادئاً بينما كان التلاميذ مذعورين وكانوا يُصلـُون إلى الله من أجل ذلك ايضاً إلى مريم الوقور أملهم الكبير . وهي نفسها كانت في افسس تضاعف الصلوات والتنهدات وزرف الدموع دمـاً . وقد جرحت توسلاتها قلب إبنها الإلهي . فنزل إلى المُصلـَّى حيث كانت ساجدة ووجهها في التراب فأنهضها وقال لها : { يا أمِّـي ، خفِّفي من ألمك ، إنـِّي سأعطيك ماتطلبين }. ــ يا أبني المعبود للغاية ، أجابت مريم ، مـُرِ العاصفة أن تهدأ وخلـِّص نائبك إن كانت هذه هي رغبتك الصالحة وحمـِّلني جميع شدائد الكنيسة . فإنَّ قدرتك تعضدني وسأحارب أعداءَها غير المنظورين . ـــ إفعلي مايروق لكِ ، اردف يسوع ، ولكن إعلمي أنَّ غضب الشياطين جميعاً سينقلب ضـدك .
ومرة أخرى وبحضور السيِّد الذي كان مُحِـبِّـذاً لتصرفات أُمـِّه ، أمرت العذراء الكلية القداسة بعد أن استأذنته الشياطين أن ينسحبوا حالاً إلى الجحيم وارسلت ملاكاً إلى أورشليم ليُخرج القديس بطرس من السجن حيث كان ينام هادئـاً بينما كان سيُنفـَّذ به حكم الإعدام في الغــد . فايقظه الرسول السماوي وفكَّ قيوده وقاده في شوارع المدينة ونبهـَّه قبل أن يُفارقه أنه مدين بنجاته هذه لشفاعة أُمِّ الله. فنزل الرسول المذهول عجبـاً إلى بيت مريم، أم يوحنا المُلقـَّب مرقس أعني إلى عِلية صهيون حيث كان بعض التلاميذ مجتمعين هناك. ولكنـَّه غادر هذا المكان بعد قليل وأبتعد عن أورشليم ظاناً أنه سيكون ملاحقاً فيها.
وعند سماعه خبر هذا الغزو العجيب ، قررَّ هيرودس أن يتخلـَّص من جميع المؤمنين الذين تحت سلطانه . ولكنَّ تنفيذ هذا الأمر كان قمة الجور: كانت ساعة العِقاب. فأرسلت العذراء الكلية القداسة وأحداَ من ملائكتها الخاصين إلى العـَليّ يرجوه بأسمها أن يَمنع تنفيذ هذا الحكم الجائر . قال لها الملاك ، بعد عودته . إنَّ السيِّد يريد منك أن تديني هيرودس بعقوبة الموت.
ــ إذهب وقـُل لله ، اجابت مريم ، إن كان ممكناً إعادة هيرودس إلى طريق الصحيح فسأحتمل من أجل خلاصه كلَّ ماتريدُه العناية الإلهية . ـــ ياملكتي السامية ، أردف الملاك العائد من السماء ، إنَّ العَليّ يُعلمـكَ أَنَّ هيرودس سيَهلك بسبب تصلـُبه . فلم ترضخ بعد أُمُّ الرأفـة لهذه الحجـَّة وقالت من جديد للملاك : عـدّ إلى السيد وقـُل له إنه صنع مني ملجأ ومحامية عن
الخطأة ، وانَّ محكمتي هي محكمة الرأفة وليست محكمة العدل. وأعلم إن كانت هي مشيئة العَليَّ أن يموت هيرودس فليكن دون أن أحكم عليه أنا بالهلاك . ـــ ياملكة الكون ، أردف الملاك العائد من جديد من السماء لقد اعلن العَليَّ أَنَّ رأفتك ليست من أجل الذين يحتقرونها ولكن من أجل الذين يطلوبنها . وبما أَنـَّك مُقلدَّة الحكم الإلهي من أجل خير الكنيسة فعليك أن توقعي عقاب الموت بهيرودس .
فرضحت مريم المُطيعة لهذه القسوة الضرورية قائلة : سأقدم مراتٍ عديدة نفسي من أجل خلاص هذه النفس المصنوعة على صورة الله والمُشتراة بدم إبني ؛ ولكن بمـَا أَنَّ هيرودس تشبث بالشرِّ حتى النهاية فإني أحكم عليه بالموت الذي يستحقه ، حتى لايتمم مقاصده الشريرة ولكن يكون عذابه أقل في جهنم .
وفي هذه اللحظة بالذات بينما كان المُضطهِد التعس متسربلاً ملابسه الملوكية يخطب بفصاحةٍ بشعب قيصرية الذي كان يصرخ : هذا صوت إله . ولمـَّا كان ينعم بهذا التمليق صنع له الملاك جرحاً سبَّب له في الحال الفساد والدود والموت . ولدى عودته أعلم الملاك القاضي بالعدل الأمر لمريم الكلية الرأفة التي بكت موت هذه النفس وهي تبارك السيد الذي أعاد بذلك إلى الكنيسة سلاماً صالحاً .
إرشادات العــذراء الكليــة القـداســة
يا إبنتي ، لكي تجعلي نفسك أهلاً لأستقبال نعم السماء بغزارة ، تخلـَّي عن كل نوع من الأباطيل حتى تـُقدَّم لك . فمن المُستحسن ان تختاري وتقبلي فقط من أجلك أحقر الأشياء واكثرها ضِعـة وإحتقاراً . هكذا كنت أرفض كل ماهو زائداً مما يقدِّمه لي مؤمنوا أورشليم وافسس . وكنت أكتفي بالضروري لا غير .
يجب أن تكون رغباتك الدائمة أن لاتشتهي إلا تحبِّي وتملكي الخير السمى . لاحظي مع ذلك أن الرغبة بالرؤيا الطوباوية قصد التخلـُّص من مشاق الحياة ليست محبة الله ولكن محبة ذاتية وهذه المحبة ليست أهلاً بأية مكافأة . ولكن إِذا كنت تتوقين لرؤية الله حتى تحبيه وتمجديه إلى الأبد بدون أن تغيظيه قط ولهذه الغاية بالذات قبلتِ بجميع المشقات فتأكدي بأنـَّك ستكونين مرضيَّة جداً أمام الله وامامي .
والواسطة الأكيدة للوصول إلى هذا النعيم الرفيع هو أن تسأليه إيايّ بكل تقوى . عندما قدمت إلى السماءِ نفس الرسول يعقوب ، قال لي الآب الأزلي بطريقة كانت مسموعة من جميع الطوباويين : يا ابنتي ، أريد أن يعلم الجميع بأنـَّه إن سألك الناس شيئاً من كل قلوبهم عند الموت فإني سأنقذهم من أخطار هذه الساعة الأخيرة وسأذهب فأطرد الشياطين التي تجتهد أن تـُهلكهم .
ستقدمين لي نفوسهم وسينالون جزاءً وافرا , سيتـمُّ هذا الإنعام دون أن يضـرَّ بالواجب المختص بالملائكة وهو أن يقودوا النفوس أمام محمكة الله .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة الله السرية ق3 فص8-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: