تللسقف نت telskuf
نافذة الدخول المستقلة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العذارى العشرة في انجيل متى.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبد الاحد منصور
.
.
avatar

عدد الرسائل : 280
الموقع : Austarlia
جنسيتك : .au (استراليا)Australia
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: العذارى العشرة في انجيل متى.   الإثنين مارس 30, 2015 12:22 am

[b]انجيل متى25: 1-13 العذارى العشره
كان يسوع يتكلم عن منتهى الايام وعلامة مجيء ابن الانسان .....الخ وبعدها يتكلم عن الوكيل الذي لم يكن مستعد سوف يرمى في الظلمة البرانية، وهنا بعدها يقول اعطيكم مثلاً " حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى اخذن مصابيحهن...الخ انه يتكلم عن اليوم والساعة عن منتهى الايام وليس الضرورة منتهى الايام منتهى البشرية كلها فالإنسان ان مات انتهت ايامه بالنسبة له عندما يخرج الانسان من الزمن انتهى الزمن انتهى العالم بالنسبة اليه اي انه اصبح لا يعيش في العالم خرج من العالم .
اولا: يسوع يتكلم عن العذارى لماذا هم عذارى لماذا هم لُيسهًنٌ نساء متزوجات انهن عذارى ينتظرون العريس الحقيقي يسوع المسيح .العذراء في قول ونظر يسوع هي النفس البشرية لكن هنا نفسين وليس عشرة انفس ولماذا خمس عذارى اي هنا يرمز للحواس الخمسة لماذا الحواس الخمسة يُعزَون للنفس ، لو شخصا ما ليس له نظر ولمس وذوق وسمع يكون مثل قطعة صخره، وهنا الخمس عذارى الحكيمات والخمس عذارى الجاهلات منسوبين الى النفس لماذا النفس والحواس الخمسة واحد ،
كما تعرفون عندما يكون الجنين في بطن امه يتلقى الغذاء من امه وما هو الاتصال الخارجي مع العالم عن طريق الحبل السُرِي ايضا انه يسمع دقات قلب امه هذه انه لا يتغذى مباشرة امه تأكل وبعدها الغذاء يهضم ويذهب للمصل والدم ثم يذهب للجنين اي انه يأكل بطريقه غير مباشره هذه هو اتصال الجنين بأمه اما اتصال النفس اي كيف تتغذى النفس ان الحبل السري للنفس هو الحواس الخمسة هُن ما ارى ما أسمع ما اتكلم ما أذوق ما المس هذه تغذي النفس اي ان الذي يعمل التشكيل للنفس هُنَ الحواس الخمسة من تأثيراتها بالخارج من سماعنا ورؤيتنا لأشياء تغضبنا ان تفرحنا ان تضحكنا ....الخ ، لهذا الرب يسوع هنا لما ذكر الخمس عذارى الجاهلات او الحكيمات نسبهم لنوعين من النفس ،اولا في نوع من النفس تلتصق بالجسد وتتزوج الجسد وتصبح جسديه تتجمد باللحم و الدم وتصبح مادة تصبح تشتهي تسمع كلام قبيح او تتكلم كلام باطل كفر او تشاهد مناظر مشينة او اشياء غير صحيحة لأنه النفس هي التي تستعمل الحواس .
كما نعرف الرجل والمراءة يتزوجان ويصبحان جسدا واحد ، هكذا النفس والجسد يتزوجان ويصبحان واحد من هنا لابد من وجود طلاق بين النفس والجسد لان الجسد ليس هو الزوج الشرعي للنفس لذا الرب يطلب منا ان نموت عن العالم او يقول من اراد ان يتبعني فالينكر نفسه ان نكران الذات هو نكران الأنا نكران حياتي الطبيعية المادية لأنه حياتي الطبيعية جائعة للخطيئة والتكبر والتحايل وجمع المال هذه هو الجسد الذي يمثل الأنا الأنا الجسدية الذي يحارب من اجل البقاء هنا النفس عندما تتزوج الجسد تصبح هي والجسد واحد هنا يصبح الجسد هنا صنما مثلا على سبيل المثال المراءة تتزين وتضع الكثير من المكياج وانواعه لكي تصبح جميله لتجلب نظر من تحب او الاخرين كل هذا مظاهر كاذبه خادعه هنا يزاد الصنم هيبه وألوهة وجمال كاذب .
قيمة النفس ليست بالجسد لان الجسد خارج النفس ليس في داخلها النفس جمالها جمال الروح التي على صورة الله هذه صوره مجرده كمبدء ، الجمال ينبع من الداخل وليس من الخارج والجمال الاتي من الخارج كاذب وفاسد وزائل ليس له اي قيمه كيف اخذ قيمه من الاشياء الخارجية والاصح ان قيمتي في داخلي وكذلك جمالي وغناي فيَ وعندما تلتصق النفس بالجسد تصبح مثل المراءة عندما تلتصق بالمكب بالضبط وهنا النفس تريد مجد وحياة من الجسد او من الجسديات من خلال الطبيعة والطبيعة والجسد واحد فالطبيعة بالجسد والجسد بالطبيعة هذه الحواس الخمس تمثل النفس الجاهلة لأنه هذه النفس تتغذى من الحواس المادية وهي حواس حمقاء.
وهنا حقيقة بقوة الروح القدس الانسان يرتفع فوق ذاته وهذا يجعل الانسان ان يتبع المسيح عندما ينكر الذات الجسدي هذه الخمس حواس الحكيمات هُنَ التي لا تتغذى من الارض هُن الحبل السري الذي لا يتغذى من الارض بل من السماء وماذا يتغذى من السماء ، يسوع في بطن مريم العذراء نحن كلنا مريم كل واحد منا يؤمن بيسوع المسيح وهو الجسد يصبح مريم ومريم التي من الناصرة يعني من هذا العالم وهي بعدها بالجسد يصبح يسوع في قلب النفس وعندما تلبس النفس يسوع يبدء يسوع يتغذى من العيون التي ترى مجد الله ومن الاذن التي تسمع صوت الله ومن اللسان الذي يتكلم بروح الله واللسان الذي يذوق الرب وجسد الرب حتى يذوقه ليس جسديا فقط روحيا ايضا وايضا الذي يلمس وجود الله في حياته وليس كمثل الاحساسات الجسدية مثل انه ناعم او غير ذلك بل تصبح روحي شاعره بوجود الرب فيها هذه الحواس الخمسة ترفع هذه النفس الى السماوات اعتياديا تدخل النفس للملكوت تدخل لردهة العرس وهذه الحواس تخرج النفس التي هي المسيح المولود في جسدي والمسيح المولود في شخصيتي والمسيح المولود فيً أنا مسيحي انا الذي سيملك مع المسيح ابن الوحيد الى الابد .
وهكذا تطبق المقولة من اراد ان يتبعني فالينكر نفسه اي طلقت الجسد ولن تتزوج الرجل(الجسد) الزاني لانه ليس الزوج الشرعي لها بل تزوجت بالمسيح الذي هو الزوج والعريس الشرعي للنفس .
لأنه هكذا الرب يرى العذارى وان العذراء الجاهلة لم تعرف من هو زوجها الحقيقي اين هي سعادتها الحقيقية اين قيمتها عند زوجها الحقيقي عريسها الذي هو يسوع المسيح ليس بالجسد، وهنا العذارى الحكيمات فأخذن مع مصابيحهنَ زيتا في أنيةً ماهي الأنية هي الجسد هو انية لهذا الزيت ما هو الزيت الذي اخذوه العذارى العاقلات الزيت الذي يضىء انه كهنوت يسوع المسيح ونحن كلنا كهنةَ والكاهن الذي يعطي الاسرار في كنيسه هو كاهن لنا ولكن نحن كهنة للعالم كله وكهونتنا نحن المؤمنين اعظم من الكهنوت الخاص الذي يخدمنا ولكن نحن نخدم العالم لو كان هناك مسيحين حقيقين في العالم لأصبح العالم كله مؤمن بيسوع المسيح لكن لا يوجد هذا هو الفقر الذي تعانيه الكنيسة كل واحد منا ملتهى بجسدياته كيف يعجب الناس وكيف يجمع المال او يشتري السيارات او عددا من البيوت ....الخ هذا كل مايفكرون به اين هو الزيت الذي يحملونه والزيت كهنوت يسوع فينا اين كهنوت يسوع فينا الروح القدس هو روح الكاهن الاعظم يسوع المسيح هذا النور ولكن هذا النور لا يشتعل لأنه يريد زيتا متى الزيت يصبح نور انه ذبيحة جسدي ،
مثلا الشمعة مادة جامدة ليست حية لكن عندما تحترق تتحول الى نور تتحول الى روح حية نور وهنا الشمعة تنقص والنور يزيد مثل ما قال يوحنا المعمدان انا يجب عليً ان انقص وعلى المسيح أن يزيد ، والزيت المطلوب منا هو والزيت شيء مادي لكن يحترق ليعطي نور لازم نحن نموت عن العالم ننكر ذواتنا ليظهر المسيح فينا وعندما يظهر المسيح فينا العالم كله يتعظ والمسيح قال لو عندكم ذرة من الايمان لقلتم لهذا الجبل انتقل من هنا وانغرس بالبحر ولكن ليس لدينا ذرة من الايمان نقول للشمعة انطفئ هنا الجاهلات هن لم يملاؤ زيتا كيف لم يملاؤ زيتا عاشوا حياتهم المادية وصار يأخذوا من المادة ويتغذوا من المادة ومادة فوق مادة اصبحت المادة سميكة أظلمت نفسهم ، اذا انا لست حرا لانه انا مربوط بالمادة مقفل عليَ بالجسد والجسد اعاقه كبيره للروح كلما اتحرر من الجسد اصبح حرا اكثر،
وبعدها يقول وأبطأ العريس فنعسنَ ونمنَ ومعناه انه اوقات نحن نصلي ليسوع ولكن لا يستجيب لصلاتنا ونصير نختبر يسوع في حياتنا نلاحظ ان كل شيء يسير طبيعي نفكر اننا هذه الشيء طبيعي هنا يسوع يكون ورائنا وهو يفتح لنا طرق ويسدها هو الذي يسد وهو الذي يفتحها ويقول مكان الذي افتحه لا يوجد احدا يغلقه ومكان الذي اغلقه لااحدا يفتحه ، نفكر نحن اشياء طبيعيه وصدف تحدث لان الانسان يفكر بطبيعته البشريه قصير العقل ،
ان ابطاء العريس ليضعك في هذه الحالة والصعوب حتى يغربني يغربل ايماني ويغربل ثقتك بيسوع وعندما نثق بيسوع لازم نثق به لأخر لحظه يسوع لأخر لحظه على الصليب عندما قال الهي الهي لماذا ترتكني انه ليس يتحدث عن نفسه طبعا وقبل ان يموت ابتي بين يديك استودع روحي بيديك روحي وجسدي ونفسي وكل شيء بقى امين للكلم للحظة الصفر للموت هكذا يريدنا ان نثق به كما يثق بالأب ولذا انه يغربنا ويبطئ بتلبية طلباتنا إلا اذا طلبنا شيء لخيرنا الروحي يعطيه لنا مباشرة ، ولكن ان كانت طلباتنا غير ذلك فانه يفتح لنا ابواب ويغلق ونستمر كل حياتنا نفكر بهذه الابواب .
احيانا هناك ناس حتى بالروحانيات يفكرون بالجسديات الله ليس بحاجه الى اعمالنا التي نبحث من ورائها الظهور والمصالح او عطايانا للكنيسة وتبرعاتنا لأنه احيانا مصدر هذه الاموال غير شرعي وجاءت على حساب الاخرين وما هو فائدة الاموال التي جاءت من الخارج وستبقى في الخارج من هو الذي مات واخذ امواله معه انهم يفكرون بطريقه قصيره جدا حتى بالامور الروحية يفكرون بها بطريقه ماديه مثلا اعطي كذا مبلغ الله يغفر لي كذا خطيئة وارجع اخطأ
مر ة اخرى ثم اعطي مبلغا اخر وان فكرة الميزان للسيئات والحسنات هو تفكير بدائي حرفي نحن روحين اعمق بمستوى روحي مؤله اعمق من هذا المستوى الحقير جدا هولاء هم الذين يفكرون بالحواس الماديه هكذا يتصرفون بينما الذي يتصرف بحواس روحيه يكون عمله بتقديم ذاته ذبيحة زيت يشتعل نار ويضيء العالم كله وهذا النور الذي يجعلني اسير في الظلمة .
، ولكن الخمس عذارى الجاهلات او النفس الملتصقه بالجسد هي شمعه منطفئه ليس فيها نور كيف تريد ان تمشي بالظلمه .
والكثير منا يعيش في نفس الظلام الدامس لانه لم يقدموا ذاتهم للروح القدس حتى الروح القدس يأخذ من زيت جسدهم ويشتعل ويضيء لهم الطريق هذا هو الزيت في انيةَ لم يعطوا للروح القدس زيت الجسد حتى يضيء الطريق لهذه النفس لمسيرتها لكي ترى طريقها ، وعندما انتهى الزيت من مصابيح العذارى الجاهلات قالت للحكيمات اعطين من زيتكنَ يردوا عليهم قائلات انه لا يكفي لنا ولكم لانه كما معروف جسدك لك وجسدي لي وذبيحتك لك وذبيحتي لي لا ينفع ان اعطي زيتي لأخر واذا اعطيت زيتي لأخر اكون هنا ابيع نفس كعبد للعالم وزيتي اذا اعطيته لأنسان اخر لن يضيء لكن هذا الزيت عندما تعطيه للروح القدس ليضيء ، هناك الكثير باعوا انفسهم كعبيد لان النور يكشف الحقيقة وعندما انا اتخفى عن الحقيقة أطفئ النور ولا اعطي زيتي للنور ليضيء هذا ما ينطبق على الجاهلات لأنهن لم يأخذن زيتا في انية ،
وعندما ذهبوا ليشتروا او يبتاعوا زيتا من اين يشتروا زيتا ؟ ومن هم الباعة؟ هم الكنيسة لكي يذهبوا للكنيسة ويشتروا زيتا منها واحيانا لا يجدوا زيتا الى الباعة فانه لا يوجد وقتا للنفس ان تبتاع الزيت من الباعة وحتى ولو ذهبت للباعة فلم تجد او لانهم دخلوا للداخل واغلق الباب .
وهنا يتكلم عن منتهى الايام وعلامة مجيء ابن الانسان وفي منتصف الليل اي الساعة الثانية عشرة ساعة الصفر اقوى ظلمة تكون في هذه الساعة لأنه تكون الشمس في منتصف الكره الارضية محجوبه كامله عن النصف المظلم وبالوقت نفسه تعلن مجيء الفجر وهذا يرمز كما قلت لمنتهى الايام عندما سيصبح العالم غارق في اعمق نقطه من الخطيئة والمادة والظلمة وكما نلاحظه الان كل عقل العالم متعلق بالمادة على جميع الأصعدة الان هو منتصف الليل وقت الذي يتسلط الشيطان بِسلطة كاملة على العالم ساعة الصفر بوجود الظلمة الحالكة او اكثر سوادا من اي لحظة اخرى لاقبل ولابعد ترمز لهيمنة الشيطان وعندما ياتي نصف الليل ياتي العريس لانه لم يعد املا بالعالم العالم سقط في ظلمه دامسه لا يستطيع احدا ان يرى وقتها يعلو صراخ يعلن بقدوم العريس جاء العريس اول مره ليقيم العذراء الجاهله حواء جاء العريس هذه المره ليقيم العذراء الحكيمه هي العذراء الكونيه( الكنائس الثلاثة المنتصرة الخاصة بالقديسين والثانية المجاهدة اي نحن والثالثة المتألمة هي الانفس المطهرية) الذين هم على مثال مريم العذراء وهي تمثل العذارى الحكيمات وحواء تمثل العذارى الجاهلات ومثل م ااقام يسوع حواء في منتصف ليلها عندما جاء يسوع في ملأ الازمنة اقام ادم وحواء جاء الان للكنيسة في منتصف ليلها ليقيمها هذه هو وقت مجيء يسوع في منتصف الليل لتسلط الشيطان على العالم وهنا لا تستطيع حواء أن تقوم من الموت جاء يسوع واقامها وكذلك الكنيسة لا تستطيع ان تقوم الى النور يأتي يسوع وقتها ليقيمها ، يكونوا العذارى الحكيمات سبقوا الجاهلات ودخلوا الردهة.
القديسين الان هم بالمجد ويقول يسوع كل من يؤمن بكلامي ليست للدينونة عليه سلطان بل يدخل للمجد مباشرة هذه القيامة الاولى يدخل للسماء من اي دينونة و العذارى الحكيمات اللتن خلصنَ انفسهنَ بزيتهن قدموا الذبيحة للروح القدس والروح القدس أضاء فينا العالم .
يسوع يقول للقديسة فوستينا اذا اردت ان تخلص النفوس فاستعملي الكنوز التي في الكنيسة ألا وهي الاسرار السبعة. نكمل شرح النص الانجيلي دخلوا ردهة العرس واغلق الباب اي باب اغلق وماذا يعني بالباب؟ باب الرحمة هناك بابين الاول باب الرحمة ندخل منها اولا والثاني باب العدالة والذي يدخل باب العدالة كانه يدخل النار لأنه لم يبقى منه شيئا كما يقول مار بولس لكن الذي يدخل من باب الرحمة يخلص وبشكل كامل ان الاعتراف بالكنيسة هو اعظم باب رحمه مفتوح لكل المسيحين وللأسف الكثير منا لا يؤمن به اي سر الاعتراف يقولوا من هو الكاهن الذي نعترف عنده ولكنهم لا يعرفوا ان قوة وسلطان يسوع هو الذي يغفر الخطايا من خلال هذا الكاهن وليس من سلطان البشر هكذا يقول يسوع لفوستينا قولي للكهنة ان يقولوا للناس ان يعترفوا وعندما يعترفوا لهم انهم في نفس الوقت يعترفوا لي لأني انا في داخل الكاهن انا الذي يسمع الخطايا وانا الذي يغفر .
الكاهن هو تجسد يسوع بأ يامنا لأنه لا يريد ان يأتي دائما ويتجسد ولذا يسوع رسم كهونته على الارض حتى يتسلسل تجسد يسوع مع الازمنة والاجيال ، وهنا الكاهن خادم الاسرار عندنا امام يسوع ونحن كهنة امام العالم في حياتنا الخاصة ونحن نتقدس من خلال ذبيحتنا الدموية التي تنفذ من خلال حياتنا لكن الكاهن الذي هو خادم الاسرار انه يعطي الاسرار ويهيئ كهنوتنا ليكون للعام مثل ماهيأ يسوع التلاميذ والرسل ليكونوا كهنه والرسل هيأوا الناس ليكون شهداء .
وعندما تظهر علامة ابن الانسان في السماء عندها يغلق باب الرحمة عندما تظهر علامة الصليب يغلق باب الرحمة لأنه الزمن انتهى وعندما ينتهي الزمن ينتهي باب الرحمة وعندما تبدء الابدية تبدء العدالة الالهية . اشعياء النبي يقول اليوم اذا سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم واليوم يعني كل لحظه من حياتنا اليوم هو الحياة الحاضرة من هنا يوجد باب الرحمة ندخل منه بتوبه حقيقية ولا نمر بالعدالة لأنه لا يوجد اي مخلوق ان يمر من خلال باب العدالة الإلهية من الذي يستطيع ان يمر بعدالة الله . الكثير منا يقر من خلال اعترافه للكاهن انه لن يعود لارتكابها بعد ولكن يعود لعملها هنا الله يسمح للشيطان بذلك حتى يعلمنا انه ليس بقوة جسدنا وعقلنا نتجنب عمل الخطايا بل بقوة الروح القدس الذي يسكن فيها وهو روح الكاهن الاعظم يسوع المسيح وان نطلب منه دائما يايسوع ارحمني ساعدني لاقف على رجلي لاني ضعيف واعلن بانني من دون يسوع لست بشيء في وقتها يسوع ياتي ويعطيني الطهاره والقداسه وان الوقوف على الرجلين ليس من قوتي لانني سقطت ومت مع ادم والذي يقويني هو يسوع ولذا يجب ان اتكل عليه واثق به دائما .
عيد سعانين مبارك عليكم والرب يبارك الجميع.[
/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العذارى العشرة في انجيل متى.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تللسقف نت telskuf  :: كتابات وخواطر روحانية مسيحية :: الثقافة المسيحية-
انتقل الى: